3 رَبيع الأوّل , 1439 A.H. November 21st, 2017

أيها المسلمون! هل انتم على سنة الله أم على سنة إسرائيل؟

إيران اليوم

إيران اليوم – كثر الحديث مؤخراً عن حماية اسرائيل للسُّنة في البلاد العربية..ولن أزيد حرفاً واحداً عما قاله سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله..لأنه زيادة عما قاله يعتبر “تعدي” على حرمة مقالته المقدسة لأنها مختصر مفيد لكل رأي عربي مسلم حقيقي لا يخاف في الله لومة لائم أولاً ولحرصه الشديد على وحدة المسلمين ..علماً انه يوجد اليوم بين المسلمين ممن يحرصون على سرعان أجل سماحة السيد (لاقدر الله) لأنه شوكة في حلق اسرائيل (طفلهم المدلل) ..والذين باتوا بدورهم الام الحنون لاسرائيل…

كنا نضحك ونستهزىء بتسمية امريكا بالأم الحنون لاسرائيل ..ومقولة اسرائيل الطفل المدلل لدى امريكا..إلا ان السنوات الاخيرة ..أثبتت انه حري بنا ان نضحك على الاقربين من المسلمين الذين يحرصون حرصاً تاماً على سلامة وبقاء اسرائيل على قيد الحياة في وقت تفعل اسرائيل كل ما في وسعها من أجل “فناء” اي عربي مسلم وغير مسلم على هذه الارض…

فعلاً مهزلة المهازل حين تمعن اسرائيل القتل والدمار والاهانة اللامتناهية للمسلمين ونجد من بين المسلمين والحكام الاعراب “يجاهدون” من اجل اسرائيل ولا يجاهدون ولو بحرف واحد ضد من يدنس الاقصى قبلة المسلمين الاولى والمحسوب على الوقف السني ..ويقتلون سنة مثلهم في فلسطين وغير فلسطين كما اسلف سماحة السيد…….

حين نجد هذا الجهاد الكبير والجهاد الاكبر في الوقوف في المعسكر الاسرائيلي من “معظم” الاعراب المحسوبين على اهل السنة بحجة حماية السنة (واقامة دولة سنية ) هنا على المسلمين ان يقفوا وقفة عز وشرف وإباء ليرفضوا هذه المعادلة باستبدال الثمين بالغث …

وعلى المسلمين ان يسألوا انفسهم قبل غيرهم … هل هم على سنة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ أم على سنة اسرائيل؟؟
وإذا قدر لهم الخيار بين سنة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وسنة اسرائيل فمن يختارون يا ترى؟

لا تجهد نفسك أيها العربي وأيها المسلم الحقيقي .. لأنه يوجد اليوم في العالم العربي من يعتبر إلهه الذي يعبده اسرائيل وهواه الذين يتنشقه اسرائيل ونبيه الذي يعشقه اسرائيل.. وبالتالي لا تستغرب ايها العربي ميول الاعراب الصهيونية وجهادهم ضد الشرفاء في هذا العالم وضد الخط المقاوم لاسرائيل واعتبار المسلمين الحقيقيين أعداءهم الحقيقيين واسرائيل حليفهم والأم الرؤوم لهم.لأنهم يجاهدون في سبيل الاله اسرائيل لا في سبيل الله كما يزعمون………

نعم سؤال يطرح نفسه بشدة نظراً لما عاناه مسلمون من هؤلاء العار على الاسلام والمسلمين ..

هؤلاء العالة على الاسلام الذين يجاهدون من اجل شق الصف الاسلامي كرمى لعيون اسرائيل… ويفعلون ما بوسعهم دون كلل أو ملل من اجل خدمة اسرائيل ضاربين بعرض الحائط مصلحة بل دم كل طفل عربي سقط بيد اسرائيلية تحديداً بدءاً من الطفل الفلسطيني الى الطفل اللبناني الى الطفل العراقي الى الطفل السوري الى الطفل اليمني ..وسلسلة اغتيالات الطفولة العربية مستمرة طالما يوجد رعاة وحماة بيننا يسمون زوراً وبهتاناً مسلمون……

أيها المسلمون في مشارق الارض ومغاربها من السُّنَّة الذين يتكلم باسمكم ملوك وطغاة وفراعنة الاسلام !! حان الوقت لكي تمحصوا أنفسكم وتكونوا شجعاناً ولو لمرة واحدة في تاريخكم وتقولوا كلمتكم وتفرزوا أنفسكم هل انتم على سنة الله أم على سنة اسرائيل…؟؟ وإذا كنتم على سنة الله فارفضوا كل اتفاق يعقد باسمكم مع اسرائيل ..ارفضوا على العلن وليس في خبايا بيوتكم وتحت طاولاتكم (لأن سكوتكم يعني الموافقة ضمناً على مشروع سنسنة المنطقة سنسنة صهيونية وفرزها بالتالي الى امراء صهاينة بلبوس اسلامي ولسان وباسم الاسلام ) …. وإذا كنتم على سنة اسرائيل قولوها بالفم الملآن أنكم على سنة اسرائيل لأن المسلمين تعبوا منكم ومن ذبذبة مواقفكم ومن اصطفاف (اغلبكم) المشبوه مع عدو ودعمكم له والتمسك بحبله والنظر اليه على انه المخلص ومهديكم المنتظر.

بالمناسبة اذا كان مخلصكم اسرائيل (المعتدية ) و ( الظالمة) و(المجرمة) و (العنصرية) وووالخ ..يعني شي فخامة هالمهدي المنتظر الذي تؤيدونه ولا غرابة بهذا على كل حال لطالما التعطش للدماء والعنصرية والطائفية والكره الشديد لمسلمين مثلكم يجب ان يتوافق مع عنصرية مشابهة وتعطش لدماء لا مثيل له ..ولكنكم فقتم اسرائيل درجة ..هو أنكم المحرك لاسرائيل وليس العكس وعصب الحياة لاسرائيل وليس العكس ولأجل ذلك ظلت اسرائيل مستمرة الى يومنا هذا بجهادكم المستمر من اجل بقائها ……….وهنا حري بالمسلمين ان يوجهوا بوصلتهم ضدكم أولاً في محاربة فكركم وشل قدراتكم والعمل على (انقراضكم) لأنه بفنائكم وانقراضكم تفنى وتنقرض اسرائيل تلقائياً.

مثل شعبي : قلو يا فرعون مين فرعنك قلو ما لقيت حدا يردني… اسرائيل لم تجد من يرد في وجهها لأجل ذلك تفرعنت وأمعنت في الفرعنة ولكن حتماً ستكون فرعنتها الى حين ..والله يعلم وانتم لا تعلمون ..يعني “أهبل” كل سني يعتقد ان اسرائيل ستحميه…….

بسم الله الرحمن الرحيم
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8)الاسراء … صدق الله العلي العظيم

وهذا الوعد حقاً قائم لأنه وعد الله.. والله لا يخلف الميعاد فانتظروا انا معكم من المنتظرين ..فمن كان على سنة الله حقاً ويقيناً كان من الفائزين ومن كان على سنة اسرائيل كان من الاخسرين حتماً.

الكاتب: نور علي

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON