10 صَفَر , 1440 A.H. October 19th, 2018

أيهما يدعم الارهاب ویرعاه: السعودية ام ايران؟!

السيد علي الخامنئي وسلمان بن عبدالعزيز - إيران والسعودية

ايران اليوم :

یبدو ان النظام السعودي لا يألو اي جهد وخاصة في الآونة الاخیرة للحیلولة دون النفوذ الايراني في منطقة الشرق الاوسط وان هذه الدولة قد انقطعت تماما عن ایران الاسلامية صديق شعوب المنطقة وهرولت الی العدو الاکبر لها، اي الکيان الصهيوني وراعیه الاكبر امیرکا.

ففي تصريحات ليست جدیدة كرر وزیر الخارجية السعودي عادل الجبير الیوم السبت مزاعمه ضد ایران واتهمها بدعم الارهاب. فقد قال الجبیر: “إن السعودية تؤمن بأن تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يتطلب ردع إيران عن سياساتها التوسعية والتخريبية”، على حد تعبيره.

کما أشار إلى أن “السلوك العدواني (لإيران) يشكل انتهاكا صارخا لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية، وقرارات مجلس الأمن، مما وضع إيران تحت طائلة العقوبات” على حد زعمه.

ومن قبله تحدث ايضا عن الدعم القطري للارهاب: “لا يمكن لدولة تدعم الإرهاب وتحتضن المتطرفين وتنشر خطاب الكراهية عبر إعلامها، ولم تلتزم بتعهداتها التي وقعت عليها في اتفاق الرياض عام 2013 واتفاق الرياض التكميلي عام 2014، أن تستمر في نهجها”.

وقد رد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، السبت، علی هذه المزاعم المضحکة و اعتبر السعودية ذاتها هي أكبر داعم للارهاب في العالم کما شدد علی أن لا جذور للارهاب الذي يطغى على العالم والشرق الأوسط على وجه الخصوص سوى السعودية التي تموله وتروج له.

کما ردت الخارجية القطرية ايضا قائلة: “عندما تترك السعودية كل قضايا العالم الإسلامي المؤلمة وتتحدث عن قطر عبر كلمة وزيرها بالأمم المتحدة في أهم محفل دولي، عندها فقط ندرك المستوى الذي وصلت إليه السياسة السعودية من شيخوخة وهوان!”.

وقد بات واضحا بالنسبة للکثيرين ان السعودية هي مهد الارهاب ومعقله؛ اذ ان الإرهابيين جمیعهم یستوحون هجماتهم الارهابية من الفكر الوهابي المتشدد. والسعودية باعتراف الکثیرين وحتی حلفائها کبریطانيا وامریکا هي الراعي الأول للأيديولوجية التكفيرية في العالم، وحسب تصريحات صحيفة الغارديان البريطانية (سنة 2017): “ليس سرا أن السعودية، على وجه الخصوص، توفر التمويل لمئات المساجد في المملكة المتحدة، مع تبني تفسير وهّابي متشدد جدا، وفي كثير من الأحيان يتجذر التطرف البريطاني في هذه المؤسسات”.

وقد أثبت الفكر الوهابي التكفيري منذ نشأته وبجدارة أنه بات أيقونة حقيقة تمثل التكفير وسفك الدماء وسبي الأعراض وهتك الحرمات.

وها هم الأوروبيون اليوم قد اقتنعوا بأنفسهم أن الهجمات الدموية التي تعصف ببلدانهم هي نتاج طبيعي لانتشار الوهابية في بلدانهم، وبرأي الكثير من النقاد والقادة الأوروبيين فإن انتشار الفكر الوهابي في صفوف أبناء القارة الخضراء إنما هو نتيجة لانتشار المدارس الوهابية في أوروبا التي باتت اليوم بمثابة معسكرات لتجنيد الأطفال قبل الرجال والنساء للقيام بعمليات انتحارية بدلاً من أن تنشر الفكر الأساسي للدين الإسلامي الرحيم والمتسامح.

وللتمثیل لا الاستقصاء نذکر قول صحيفة “ميدل إيست مونيتور” عن السفير الأمريكي السابق لدى كوستاريكا ان السعودية أنفقت ما يزيد عن 87 مليار دولار خلال العقدين الماضيين لنشر الوهّابية في العالم.

والمدارس والمساجد الوهابية تنتج سنويا آلافا من المرضى النفسيين والشباب الحاقدين على المجتمعات الإنسانية، وتمارس نشاطها الوهابي بعيداً عن الرقابة. فکيف یتجاهل الجبير وقادة السعودية حقيقة تنشئتهم للارهاب وتمویله ودعمه ونشره في العالم ویرددون في الوقت نفسه مزاعم باطلة ضد ایران الاسلامية التي طالما باتت ضحية الارهاب فظلت وما تزال تکافح الارهاب ولا تنمي قدراتها الدفاعية الا للردع فقط ولم تعتد لحد الآن علی اية دولة اسلامية وغير اسلامية من دول الجوار وغيرها، ولم تبادر کالسعودية وتحالفها البغيض الی قتل المدنيين الابرياء کما صنعت في الیمن وسوريا.

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON