29 شَعْبان , 1438 A.H. May 25th, 2017

إيران اليوم: الإسلام الحقيقي المحمدي والإسلام المفبرك الداعشي

إيران اليوم الإخباري

حصريا لإيران اليوم الإخباري: الإسلام ديانة إبراهيمية وسماوية، وهو ثاني الديانات في العالم من حيث عدد المعتنقين بعد المسيحية. والمعنى العام لكلمة الإسلام هو الاستسلام لله،أي تسليم كامل من الإنسان لله في كل شؤون الحياة.

أظهرت دراسة شاملة من سنة 2009 لمئتين واثنين وثلاثين دولة ومنطقة، أن 23% من إجمالي سكان العالم، أي حوالي 1.6 مليار نسمة، يعتنقون الدين الإسلامي. وتتراوح نسبة معتنقي المذهب السنّي من هؤلاء بين 87% و 90%، ومعتنقي المذهب الشيعي بين 10% و 13%، أما المذاهب الأخرى الباقية فيعتنقها أقليّة من الناس. كذلك تبين أن حوالي 50 دولة في العالم يُشكل المسلمون أغلبية سكانها، وأن العرب يشكلون 20% من مسلمي العالم.

يعيش أغلب المسلمين في قارتيّ أفريقيا وآسيا، حيث إقيمت جماعات إرهابية مثل داعش وبوكوحرام والقاعدة في هاتين القارتين.

بعد أن عجزت الدول الكبرى وحلفائها من مواجهة الإسلام المحمدي الأصيل من ناحية المنطق والدليل، سعى الاستكبار العالمي وبمعونة شياطينهم في أن يبتدعوا إسلاماً على طريقتهم، وأن يكون الهدف الرئيسي من هذا الإسلام.
كل على علم بأن الإسلام المتطرف هو الذي أنشئ من قبل أعداء هذا الدين السماوي من أجل تشويه صورته لدى العالم بأسره من خلال الأعمال الإجرامية التي يقترفونها بإسم الإسلام، فيسدون الباب على كل من طلب الحقيقة ويريد التعرف على الإسلام وإعتناقه من غير المسلمين.

من ثم وقامت الدول الامبريالية والجهات المعادية للإسلام بخلق تيارات معادية للإسلام من المسلمين وغير المسلمين وإغوائهم بالمال من أجل الحد من القيم الإنسانية والرحمة وحرية الدين والمعتقدات حتى تجعل الشعوب في أنحاء العالم أن تحقدوا على الإسلام حيث نرى في بعض الدول الأوروبية والأخرى أن الكثير منهم أطلقوا على الإسلام صفات وعبارات مثل الإرهاب والتحجر والبعد عن القيم والحضارة. التيارات الإرهابية التي لا تهدف إلا إلى إبعاد الناس في دولهم عن التعرف على الإسلام الحقيقي المحمدي.

وعلى الناحية الأخرى وتهدف الرعاة للإرهاب إلى أن يحارب الإسلام الداعشي ضد الإسلام الحقيقي بحجج كثيرة بما في ذلك الطائفية والجهاد وغيرها كما قاموا بذلك في أفغانستان والعراق وسوريا. وقال قائد الثورة الإسلامية الإيرانية في هذا الإطار في إحدى خطبه: ليس أمام العالم الإسلامي اليوم من إستعادة عزته و وجوده وهويته، سوى سبيل واحد وهو العودة الى الاسلام ونقصد به الإسلام الحقيقي طبعا لا الإسلام المتحجر الممتزج بالخرافات مما يروج له أعداء الاسلام.

العودة إلی الإسلام هو العلاج و الوصفة الوحيدة للأمة الإسلامية، و هي وصفة متاحة و ممكنة .

التحرك نحو هذا الإسلام يعم العالم الإسلامي اليوم من شرقه إلی غربه، و هذا هو ما أربك أعداء الإسلام

ويذهب الكثير من أعداء الاسلام الى ان ما تقوم به «الدولة» هو الاسلام الصحيح ودليلهم على ذلك ان الفتاوى التي تصدر عنها تستند الى آيات قرآنية واحاديث نبوية صحيحة وأنها بذلك تنتمي انتماء لا لبس فيه الى الاسلام الحقيقي.

أقلّ ما يقال عن هذا التشخيص انه ليس مقبولاً ممن يملك ناصية ولو متواضعة من الاطلاع العام. فما يقولون خاطئ خطأ لا ريب فيه. ليس من الناحية الدينية وحدها بل من الجانبين المعرفي والتاريخي خصوصاً.

ولسنا معنيين هنا بالدفاع عن الاسلام وعقيدته ومنظمة قيمه، فلهذه المهمة اربابها ودعاتها، بل ما يهمنا هو مهمة توعوية في إطار إيضاح حقيقة الإسلام والفارق الذي يكون بين الإسلامين الحقيقي والداعشي.

وما إذا جئنا إلى الإسلام المحمدي الأصيل وتعرضنا إلى بعض فهو.

أولاً: إسلام المحرومين والمستضعفين والمظلومين، إسلام العقل والمعرفة والعلم، إسلام الفرد والمجتمع، الإسلام الذي يحترم العلم ويحترم العلماء.

ثانياً: سلام العدل والمساواة، إسلام الحق والفصلية، والدعوة إلى الله تبارك وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بالقتل والإرهاب قال تعالى: (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين).

ثالثاً: إسلام الجهاد والشهادة و المقاومة و الثورة والدفاع عن المستضعفين.

إذ وينبغي على كل منا سواء من المسلمين وغير المسلمين التحلي بالوعي والعلم والواقعية ولا الإيمان بما يُرى ويُسمع من إجراءات إرهابية للتنظيمات الإرهابية المدعومة من قبل الدول السلطوية والامبريالية والمعادية للإسلام الحقيقي.

الإعداد: مسلم سليماني
لا مانع من الإقتباس شريطة ذكر المصدر – موقع إيران اليوم الإخباري

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON