5 رَبيع الأوّل , 1440 A.H. November 13th, 2018

ازدواجية المعايير الاميركية في التعامل مع ايران والسعودية

ترامب وبومبيو0

ايران اليوم :

زعم وزير الخارجية الامريكي ردا على سؤال فيما يخص المعايير الامريكية المزدوجة في التعامل مع ايران والسعودية، زعم ان ايران تزعزع الامن في لبنان وسوريا واليمن والعراق ولذلك فانها تتعرض للعقوبات الامريكية.

– وزيرا خارجية وخزانة امريكا كشفا اليوم عن قائمة مطولة للعقوبات المفروضة على ايران ولكنهما خلافا لادعاءاتهم السابقة المبنية على اتهام ايران بالسعي للحصول على الاسلحة النووية، حددا بدقة وبكل صراحة هذه المرة السبب الحقيقي لاعادة العقوبات على ايران وعزوها الى تعزيز الاقتدار الاقليمي للجمهورية الاسلامية الايرانية. لاشك انه حتى لو لم يتم التذرع بانجازات الجمهورية الاسلامية الايرانية على الصعيد الاقليمي لفرض العقوبات عليها ، لوجدت امريكا ذريعة اخرى وتشبثت بها لفرض العقوبات على ايران والتهجم عليها.

– بومبيو يدعي بان ايران تزعزع امن المنطقة والسعودية تلعب دورا محوريا في مكافحة الارهاب!؟ وكدليل على مزاعمه لفت الى ان ايران تدعم حزب الله في لبنان وانصار الله في اليمن والحشد الشعبي في العراق وبالتالي الحكومة في سوريا. هذا في حين ان جهاد هذه الاركان الاربعة لمحور المقاومة الى جانب ايران والتصدي للارهابيين المدعومين من قبل بعض الدول العربية وعلى راسها السعودية واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، وفي نفس الوقت فان دعم السعودية وبعض حليفاتها الى جانب الغرب للارهابيين في الدول التي اشار اليها بومبيو ليس بحاجة الى اي شاهد واثبات.

– نظرة عابرة على الدعم المفتوح الذي تقدمه امريكا اليوم لقتلة خاشقجي وتسليح وتجهيز ودعم السعودية بالامس لـ”داعش” في سوريا والعراق ، والتي كانت امريكا تزعم ايضا مكافحته وبالتالي غض الطرف عن الدور الاساس لال سعود في حادثة 11 سبتمبر خلال الاعوام السابقة، تكفي لان نكتشف سبب سخط بومبيو من سؤال المراسل. لاشك ان سوق الاسلحة الامريكية المربح وكذلك القلق حيال استقرار سوق النفط في المستقبل وبالتالي الحاجة للدعم في القضايا التي تواجهها (صفقة ترامب) كانت كافية لتصيب بومبيو بالتوتر والارباك خلال مؤتمره الصحفي اليوم .

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON