13 ذو الحِجّة , 1441 A.H. August 3rd, 2020

الجمرة التي وضعت بيد أمريكا بسبب داء الاستفزاز!

ايران اليوم :

يرى خبراء دوليون ان السيناريو الامريكي الخطير الذي كاد يودي بكارثة لا تحمد عقباها من خلال قيام مقاتلات اميركية بالتعرض لطائرة مدنية ايرانية في الاجواء السورية أريد به ايصال عدة رسائل.

وقالوا ان مضمون الرسائل تقول على الرغم من ان امريكا تخطط للذهاب الى شرق آسيا ولكنها ستبقى موجودة في سوريا، وتحذيراً لايران بعدم مواجهة المشروع الامريكي في المنطقة، والا فإن المقاتلات الامريكية ستكون لها بالمرصاد حتى اذا كانت مدنية.

واوضحوا ان المحاولات الاستفزازية الامريكية تفسر الغضب الناشيء من الاتفاقية العسكرية الايرانية السورية التي تم توقيعها قبل ايام تزود بها طهران دمشق بمضادات جوية لا تخطيء الهدف.

ولفتوا الى ان للولايات المتحدة هدفاً معيناً يتمثل بتأكيد وجودها في المنطقة ومواجهة مشروع محور المقاومة حتى ولو وصل الامر ان تضرب مدنيين في السماء.

كما حذر الخبراء من ان الولايات المتحدة على موعد الرد من قبل حزب الله لاغتيالها احد مقاتليه في سوريا، بعد تصريح السيد نصر الله بان اغتيال اي من مقاتلي حزب الله سيتم الرد عليه مباشرة، مشيرين الى الاستنفار الاسرائيلي على الحدود اللبنانية هو نتيجة الايمان الحتمي لدى كيان الاحتلال من ان الرد الموجع من جانب المقاومة سيكون حتمياً.

لكنهم اشاروا ونتيجة للوضع الحساس الذي تمر به الولايات المتحدة، فان ترامب لا يسعى الدخول في معركة خاسرة حالياً نتيجة ان اسمهه في الانتخابات حتى الان ليست رابحة، في ظل معاناة الداخل الامريكي من ازمة حقيقية سواء على صعيد فشل معالجة تفشي وباء كورونا.

ولفتوا الى ان ما يحدث الان هو محاولة لرسم خطوط حمر جديدة، انطلاقاً من ان المشروع الامريكي الاسرائيلي الهادف لاسقاط الدولة السورية بالضربة القاضية قد فشل، وعليه ما يحدث الان هو محاولة لتسجيل انتصار بالنقاط، الى حين الوصول الى اسقاطها بالاسلوب الاقتصادي والامني والسايبري وغيره.

في المقابل اكد مسؤولون سوريون، ان القرصنة الامريكية مستمرة في البحر والارض والجو السوري، واعتبروا الوجود الامريكي في قاعدة التنف والشمال السوري قرصنة للدولة السورية.

واوضحوا، ان الاعمال الاستفزازية التي تقوم ادارة ترامب كي يتم استثمارها في الداخل الامريكي، وايضاً محاولة لاختبار محور المقاومة “ايران وسوريا وحزب الله”، وقطع الطريق فيما بينهم برياً وجوياً وبحرياً.

كما اعتبروا زيارة رئيس اركان الجيش الامريكي لكيان الاحتلال الاسرائيلي، تأتي في اطار البحث عن حل ما فيما لو ردت ايران او محور المقاومة بعمل كبير ضدهما، او ربما لكبح جماح الاسرائيليين من ان يقوموا بمغامرة امريكا غير مستعدة لها.

على خط آخر، رأى مسؤولون بريطانيون ان القرصنة الامريكية كان من الممكن ان تتسبب مشكلة كبيرة للولايات المتحدة الامريكية ولحملة لترامب الانتخابية فيما لو سقطت الطائرة او مات احد الركاب.

ورأوا ان ما حصل هو تفسير لنوع من الاشتباك الامريكي الاسرائيلي مع ايران ومحور المقاومة عبر تصعيد الموقف السياسي، ومحاولة لعزل ايران عن سوريا وحزب الله.

ما رأيكم:

  • هل تنجح امريكا والكيان الاسرائيلي في مسعاهم ضد محور المقاومة؟
  • هل يندرج الاستفزاز الامريكي الانزعاج من صفقة ايران وسوريا الدفاعية؟
  • هل اصبح الحساب مفتوحاً بين الجانب الامريكي والاسرائيلي ومحور المقاومة المتأهب؟

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON