10 ذو الحِجّة , 1439 A.H. August 21st, 2018

النص الكامل لکلمة الدكتور ظريف في مؤتمر طهران الأمني الثاني

النص الكامل لکلمة الدكتور ظريف في مؤتمر طهران الأمني الثاني

ايران اليوم:

النص الكامل لکلمة الدكتور ظريف في مؤتمر طهران الأمني الثاني

بسم الله الرحمن الرحیم

أيها الحضور الكريم

السيدات والسادة

ارحب بقدومكم في مؤتمر طهران الأمني الثاني وآمل ان تكون لنا حوارات ووجهات نظر بنائة. كما اتمنى للمشاركين غير الايرانيين اقامة ممتعة في بلدنا.

ان مؤتمر طهران الأمني يعقد في ظروف حيث تمر منطقة غرب آسيا في اصعب منعطفاتها  التاريخية . التيار المتطرف والمثير للعنف على وشك الزوال، هذا التيار الذي أدخل المنطقة في أخطر فترة واكثرها ضررا على مر التاريخ . ان داعش وهو أكثر التيارات ارهابا قد تم قمعه عسكريا وانهارت خلافته المزيفة وانتهت سيطرته على المناطق الشاسعة التي احتلها عبر استخدام العنف والرعب المفرط .  ان الشعب العراقي والحكومتين العراقية والسورية قاومت هذه التيارات ببسالة ونالت انتصارات مهمة ونحن سعداء باننا كنا على جنب هذين الشعبين الصديقين والشقيقين.

في هذه الفترة التي نمر بها ما بين انهيار خلافة داعش المزيفة وتوفير ظروف امنية مناسبة في المنطقة، نواجه نحن وباقي اللاعبين في المنطقة ثلاثة تحديات مهمة وهي فهم الحقائق بدقة والتوصل الى فهم مشترك حول الوضع المناسب للمنطقة وآليات تحقيق هذا الوضع المناسب.

خصائص المرحلة الراهنة

  • صحيح ان داعش وباقي الجماعات الارهابية تحملت هزائم فادحة ومشروع خلافة داعش قد توقف وجهازه الاداري والعسكري بدأ ينهار ، الا ان مجموعة داعش للإرهاب والتيارات المشابهة مازالت نشطة. هذه التيارات ونظرا للشبكة الواسعة التي اوجدتها في مختلف دول آسيا الوسطى وغرب آسيا وخاصة افغانستان وايضا شمال افريقيا تتمتع بنطاق اقليمي وعالمي وعلينا ان نعتبرها تهديدا جادا. من هنا يجب مجابهة ماتبقى من هذا الفكر الخطير في سوريا والعراق والحيلولة دون تسلله وتوسعه المفرط في مناطق جديدة والتوجه نحو القمع الكامل والتام لمواطنه الفكرية وقطع مصادره المالية ووضعه على سلم الاولويات.
  • المفروض احياء روح الاحترام لحدود الوطن ونظام الحكومة والشعب والتي هدمتها الجماعات الارهابية وبعض التيارات التكفيرية الاخرى، واعطائه الأولوية . ان استمرار الوضع الراهن من شأنهان يؤدي الى ظهور تيارات غير منضبطة داخل الوحدات السياسية لا ينتج عنها سوى التوتر وزعزعة الاستقرار .
  • لا شك ان الحفاظ على النسيج الوطني ووحدة اراضي دول المنطقة ضرورة ملحة .ان الحراك القومي والطائفي ذو التوجه الانفصالي في سوريا والعراق يعد خطرا على المنطقة والعالم ويجب ان تتحول هذه الحالة الى تعاون وتعاضد بحكمة المسؤولين على المستوى الوطني والمحلي وعبر الحوار المبني على احترام السيادة الوطنية ووحدة الاراضي والدساتير.
  • ان اعادة بناء العراق وسوريا هي احدى القضايا المهمة التي يجب ان يهتم بها المجتمع العالمي في الفترة الراهنة. البدء باعادة البناء يؤثر بشكل اساسي على مسار الاستقرار السياسي في المنطقة باسرها وهزيمة التطرف بشكل كامل ويجب متابعته من أجل مساعدة الشعوب واستتباب السلام وليس لتمرير اهداف جماعات وسياسات معينة.
  • ان من الاسباب الاخرى للتوتر في المنطقة مواصلة الاعتداء على الشعب اليمني المظلوم واستمرار الغارات الجوية العمياء والجرائم الحربية الواسعة التي ترتكب بحق المدنيين في هذا البلد. بعد مرور 33 شهرا على حرب دون جدوى، على المهاجمين ان يدركوا ان ليس لهذه الأزمة حلا عسكريا وان لا طريق أمام أطراف الحرب سوى الحوار والاجماع الوطني .
  • ان تدخل وسياسات امريكا في المنطقة هو احد التحديات الاساسية التي توسع نطاق الحرب وتعقد الظروف السائدة. ان امريكا ما زالت لا تهتم بحقائق المنطقة وتصر على متابعة سياساتها الهدامة واثارة التوتر عبر استمرار حضورها العسكري غير المشروع في سوريا.
  • ان استمرار احتلال فلسطين ما زال أهم قضية يتعاطى معها العالم والمنطقة. جميع قضايا المنطقة تتأثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة بهذه المشكلة الاساسية والظلم الذي مورس خلال 70 عاما ضد الشعب الفلسطيني. اعتراف امريكا بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني اللا مشروع عبارة عن اعلان العداء السافر ضد المسلمين والدول الاسلامية ومنح فرصة للتطرف والارهاب.

الوضع المناسب

يجب ان يتم  التركيز على التحديات الامنية والتوترات بآفاق واضحة ومن أجل التوصل الى الظروف الأمنية الملائمة في المنطقة فان رؤيتي “المنطقة القوية” و “الأمن الشبكي” بامكانهما ان تسجلان باراديام (نموذج فكري) جديد لغرب آسيا.

  • المنطقة القوية

ان السعي لتشكيل “منطقة قوية” بدلا عن الاستعلاء وحذف الآخرين رؤية متجذرة في استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ازاء المنطقة وتعني تاييد مبدأ تامين المصالح الجماعية في منطقة الخليج الفارسي وتعميم قاعدة ربح – ربح على المنطقة.

من هذا المنطلق يمكن القول بان تامين مصالح أي دولة من دول المنطقة يكمن في تامين مصالح جميع دول المنطقة. ان المساعي السلطوية لأي من دول المنطقة لحذف المنافسين وتحويلها الى قوة فائقة لم تكن مساعي قبيحة فحسب بل بالاساس امر لا يمكن تحقيقه. ان تجارب ثلاثة عقود بعد انتهاء الحرب الباردة اثبتت بان السعي للهيمنة على العالم أو المنطقة أمر غير مجدي وخطير.

صحيح ان التنافس بين الدول لاجل النمو الاقتصادي – الاجتماعي والتوصل الى مستوى راق من الرخاء والرفاه للمواطنين ليس امرا قبيحا ولكن السعي للتحويل الى قوة فائقة ومهيمنة من الناحية الجيوبوليتيكية والجيواستراتيجية يعد سببا للتوتر وخلق العقبات الاساسية أمام مسار النمو الوطني في الدول. منافسة كهذه من شانها ان تؤدي الى تسلسل باطل دون أي منتصر. ان باقي مناطق العالم بعد تجاوزها المنافسات الهدامة السلطوية وابدت رغبة بالتعاون معنا استطاعت ان تنعم بالسلام والتقدم. ان تعايش دول المنطقة معا وتمتعها بتاريخ وثقافة ودين مشترك تحتم عليها التعاون والتعايش بل تجعله مناسبا ونافعا لها. ان قوتنا تكمن في المسعى لتعزيز الجماعة وان اي مسعا فرديا لتعزيز احادي يضر ويضعف الجميع.

ان سباق التسلح نموذج للمنافسة الهدامة. معدل التكلفة العسكرية لجيراننا في منطقة الخليج الفارسي مقارنة بالانتاج الاجمالي الداخلي ضمن اعلى المستويات في العالم. خلال العام الماضي انفقت دول مجلس تعاون الخليج الفارسي 116 مليار دولار على المشتريات العسكرية. هذه الاجراءات من شأنها خلق اجواء التوتر وعدم الثقة بالاضافة الى هدر رؤوس الاموال الحيوية لشعوب المنطقة وملأ جيوب اللصوص من صانعي الاسلحة الفتاكة. في الوقت الذي تمر منطقتنا بتحديات معقدة كالارهاب والتطرف وأزمات البيئة كالعواصف الترابية والجفاف وتصعيد موجة الهجرة وضعف الدول في قبول المسؤولية أمام مطالب الشعوب ، فان التنافس الهدام في مجال التسلح والتوتر بين الجيران يعني فرض تكاليف أكثر على شعوب المنطقة ما يؤدي الى تعقيد المشاكل أكثر فأكثر.

لم تستطع أي دولة ان تنتج الأمن على حساب أمن دول الجوار. هكذا تصور في عالمنا الراهن المتصل بعضه ببعض ليس الا وهم خطير.ان تجرية العقود الاربعة الماضية في منطقتنا اثبتت ان هذه المساعي أكثر ما تمس اولئك الذين ارادوا الحرب واسالة الدماء لجيرانهم. تجربة صدام وطالبان وداعش والتطرف نماذج حية لهذه الحقيقة التي لا يمكن انكارها.

  • الأمن الشبكي

نظرا لحقائق العالم الراهن والمترابط والظروف الخاصة التي تحكم منطقتنا المطلة على الخليج الفارسي خلال العقود الاربعة الاخيرة من دمار وأزمات هدامة فان آليات تشكيل الاقطاب والتحالفات اثبتت عدم جدواها وان كل تحالف اصبح مقدمة لازمة واعتداء آخر. من جهة اخرى فان الفرق في الحجم والسكان والبنيتين الاقتصادية والعسكرية تهيأ الارضية للقلق الامني المستديم والاعتماد على القوى الخارجية كما يؤدي الى الوهم بشراء الأمن والذي لا يصب الا في مجال انعدام الأمن والثقة. بالاضافة الى ان هذه المساعي تنتج نظاما امنيا جماعيا غير حقيقي ينتهي بالفشل والاحباط.

يبدو ان آلية الخروج من هذا التسلسل الباطل والخطير هو الأمن الشبكي المبني على اساس التآزر والتضافر الشامل وبمشاركة جميع الدول الصغيرة والكبيرة في المنطقة وفق مباديء واهداف ميثاق الامم المتحدة والذي يشتمل على مباديء المساواة بين الدول وعدم استخدام القوة والحل السلمي للخلافات واحترام وحدة اراضي الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام الشعوب في تحديد مصير دولهم .

الأمن الشبكي لا يعني ازالة الاختلاف في وجهات النظر او نسيان التحديات التاريخية بل مجرد آلية لادارتها والحيلولة دون توسيع رقعة العداء والتحالفات المرحلية غير المجدية والمثيرة للتوترات. وفي هذا الاطار تقوم دول المنطقة صغيرة وكبيرة برفض أي نوع من الهيمنة التي تمارسها قوى المنطقة او قوى في خارج المنطقة وتجعل الأمن الشبكي على مستوى المنطقة مبدأ للتعاون والنيل لاجراءات مستدامة للحفاظ على أمن المنطقة. هذه الرؤية تؤدي الى الرقي بمستوى التعاون بين دول المنطقة وتوفير الفرصة للجميع لتعزيز امنها واستقرارها كحلقة تكميلية لاستقرار دول الجوار؛ لانه حسب هذه الرؤية الحقيقية لظروف العالم المتشابكة لا يمكن تحقيق أمن دولة او جمع من الدول دون تحقيق أمن الآخرين . في هذا الاطار المفهومي والتنفيذي لا مكان للهيمنة والتفرد والمواجهة وحذف الآخرين والتي تعد من الاسباب الرئيسة للتحديات الجارية في العلاقات الدولية وبالاعتماد على مبادئ الأمن الشبكي تتحول رؤية توازن القوى ، العقيمة والمثيرة للتوتر، أو الاعتماد على الاقطاب العسكرية والسباق الخطير والباهض في التسلح ، الى آلية الأمن الشبكي المبني على المشاركة ورفع مستوى التعاون في مجال المصالح المشتركة والحوار في مجال الخلاف.

اليات الوصول الى الحالة المرجوة

1- الحوار

بخصوص سبل الوصول الى الظروف الامنية المرجوة ، في الظرف الراهن علينا التاكيد على الحوار والاقدام على الاجراءات التطمينية (الثقة ) ولاشك اننا نواجه مشاكل حادة على كافة المستويات في المنطقة . ومصاديق هذه المشاكل في المنطقة جلية وواضحة : على المستوى الوطني بين الحكام وابناء الشعب وعلى المستوى الدولي بين الحكومة والشعوب ايضا

نظرا الى المشاكل الكبيرة على المستوى الوطني والاقليمي ، فان حكوماتنا بحاجة الى الحوار وبناء الثقة اكثر من اي وقت مضى . هذا الحوار وقبل ان يتطرق الى موضوع معين او يصبو الى هدف معين ، ينبغي ان يسعى نحو معرفة الاخر ، وعليه ان يكون واضحا لاطراف الحوار اننا جميعا لدينا قلق وخوف وامال مشتركة ومتشابهة الى حد ما ، وتقاربنا ليس بحكم الحوار والتعايش فقط ، فمن جانب لدينا مشتركات تاريخية وثقافية ودينية ، ومن جانب اخر فرص وتحديات مشتركة ، لذا بامكان هذا الحوار ان يصب في صالح شعوبنا . هكذا حوار بامكانه ويجب عليه ان ياخذ مكان الشعارات ، والبيانات الغير مجدية والدعائية والتي تطلق من قبل وسائل الاعلام على بعضها البعض .

2- اجراءات الخاصة بالثقة المتبادلة

خلال السنوات الماضية ، التوترات ، الاعتداءات والحروب المتعددة في المنطقة والنشاطات التخريبية للمجاميع الارهابية تسبب بخلق ما يطلق عليه اليوم بازمة الثقة المتبادلة بين بلدان المنطقة .الحوار على النحو الذي تم التطرق اليه ، احد اهم الاليات من اجل ازالة عدم الثقة ، على كل حال فانه الى جانب الحوار المباشر نحن بحاجة الى اتخاذ التدابير اللازمة في سبيل خفض التشنجات ، وازالة او خفض اثارالعناصر التي تتسبب بالتوتر والاهم من هذا كله ، فانه من الضروري اكتساب الثقة  وعدم وقوع التصادمات المفاجئة او التي تنتج عن اخطاء في الحسابات .و ينبغي علينا ان نترقب بشكل اكبر تصرفات اللاعبين اللاقليميين وبالتناسب مع تلك المخاوف ، علينا ان لا نتفاجأ  ازاء الاجراءات المفاجئة وغير المحسوبة .

تبادل المعلومات في كافة المجالات من الاجراءات التي تحتل الصدارة في الية الثقة المتبادلة . تبادل المعلومات هو الهدف الاساس من اجل منع سوء التفاهمات . تجنب طرح مواضيع توتر الاجواء او اجراءات تحريضية ، تبادل الطواقم الرسمية من العسكريين وغير العسكريين من اجل الحوار مع نظرائهم خلال في غضون اسابيع او اشهر ، اتخاذ اجراءات منح الثقة على الحدود وخاصة الحدود التي تواجه التوتر و المخاوف من تردد العناصر المتطرفة على تلك الحدود وفي النهاية امكانية اجراء حوار مباشر بين مسؤولي البلدان التي تعاني من العلاقات المتوترة ، كل هذا من ضمن الاجراءات التي يمكن بحثها في هذا المجال .

تنمية العلاقات بين الشعوب من قبيل تحفيز السياحة لاسيما السياحة الحلال ، تبادل الطلبة الجامعيين ، الزيارات من اجل الدراسة ، اقامة بطولات رياضية ، خلق فرص اكثر لاصحاب الحرف ورجال الاعمال من اجل لقاء بنظرائهم ، التحفيز على التقاء فناني البلدان مع بعضهم البعض ، واجراء برامج مسرحية ، تبادل افلام سيمائية ومسلسلات تلفزيونية والتي تعرف شعوب المنطقة على ثقافات بعضهم البعض ، حذف المواد السلبية من الكتب الدراسية ومبادرات من هذا القبيل يمكن بحثها في هذا المجال .

التعاون في مجالات مشتركة ، فبالامكان استثمار الفرص المشتركة والتعاون من اجل ادارة الكوارث الطبيعية ومكافحة التطرف ، والعمل على تنمية استعداد الشباب والنساء من اجل المشاركة في مرافق الحياة الاجتماعية هي مجالات بامكانها ان تزرع الثقة ومن خلال لجان مشتركة يمكن متابعتها

الحضور الكرام

السيدات والسادة

مبدئ “التعامل البناء مع العالم ” يرتكز على العقلانية والاعتدال والذي يتضمن الحوار البناء ، المشاركة والتعاون المرتكز على المصالحة المشتركة والمتبادلة ، وكذلك الايمان على قاعدة رابح رابح في التعامل مع الاخرين ، هو مبدئ رئيسي في السياسة الخارجية في حكومة الرئيس روحاني . والاتفاق النووي هو نتاج تطبيق هذا المبدئ الاساسي للجمهورية الاسلامية الايرانية في الساحة الدولية ، وان تطبيق هذا المبدئ بدقة حتى الان ، ساهم بدور رئيسي في خفض التوتر وتعزيز السلم والاستقرار في منطقتنا وان استمراره بامكانه ان يؤثر بشكل اكبر في المستقبل

وكاول خطوة من اجل التحرك على طريق النموذج الفكري الجديد لتحقيق الامن الشبكي في منطقة قوية ومستقرة ، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد النجاح في ابرام الاتفاق النووي ، طرحت فكرة تاسيس مجمع للحوار الاقليمي في الخليج الفارسي . هذا المجمع يمكن ان يستمثر في التحاور على كافة المستويات الرسمية وغير الرسمية في منطقة الخليج الفارسي ، ويتزامن ذلك مع الدعوة للتعاون والحوار الرسمي والحكومي ، وترغيب الحوار بين النخب غير الحكومية . وفي هذا الاطار فان بلدان المنطقة بامكانهم اجراء الاستشارات الاولية بغية ايجاد الثقة المتبادلة

اتمنى ان تكون دراسات ثاني مؤتمر امني بطهران تمهد الى الفكر والعمل الجمعي من اجل كتابة وقبول نموذج جديد للامن في هذه المنطقة الحساسة والمليئة بالاضطراب . واتمنى لكم التوفيق في استمرار هذه البحوث التي ستطرح خلال هذا المؤتمر.

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON