3 رَبيع الأوّل I, 1440 A.H. December 10th, 2018

اوضاع المرأة العربیة الاهوازیة قبل وبعد الثورة الاسلامیة

المرأة الأهوازية
إيران اليوم – المواقف:
عاشت المرأة العربیة قبل الثورة الاسلامیة ظروفا قاهرة وصعبة جدا قل نظیرها فی المجتمعات الاخری.واحاط بها التخلف والجهل والحرمان من کل الجهات.ولم یتم توفیر الظروف الملائمة لتعلیمها وازالة امیتها التی اعاقتها من ان تاخذ مکانها المناسب فی المجتمع والمساهمة فی تطویر واعلاء مکانتها.

ومع بزوق فجر الثورة الاسلامیة ، تعمق دور وحضور المرأة العربیة فی جنوب ایران فی مختلف المجالات.وشارکت جنبا الی جنب الرجل فی بناء المؤسسات الاجتماعیة والسیاسیة والثقافیة وبرزت ایضا فی المجالات العلمیة والتکنلوجیة.

وتستمر المرأة العربیة فی جنوب غرب ایران بعد اکثر من ثلاثة عقود بدورها الرائد الذی ساهم بشکل اساس فی تطویر ایران علی مختلف المستویات .وهاهی تواصل خوض اکمال مسیرتها ، محمیة الحقوق بسلاح القانون والدستور.

یقول الناشط الثقافی الاهوازی عباس علی الحزباوی :”من الإنجازات الهامّة التی حققتها النساء بعد قیام الثورة الإسلامیة، سیادة الإسلام على أساس ولایة الفقیه، استعادة هویة المرأة الإسلامیة، تقدیم نماذج خاصة عن حضور المرأة فی المجتمع، تعزیز المعنویات والثقة بالنفس والاستقلال والحریة، تأسیس الجمعیات والمنظمات الخاصة المرتبطة بالمرأة، الحمایة الخاصة للمرأة فی مختلف المجالات الفردیة والأسریة والاجتماعیة، حضور المرأة وتقدمها فی مجال نهضة البرمجة، تقدم المرأة وحضورها الفعال فی النهضة العلمیة، تعزیز المشارکة الاجتماعیة للمرأة فی مختلف مجالات المجتمع بشکل مطابق للمعاییر الإسلامیة، الارتقاء بمستوى المشارکة السیاسیة للمرأة، حضور المرأة وتقدمها على الصعید الطبی والریاضی والاقتصادی والاجتماعی، إحداث محکمة خاصة للحفاظ على کیان الأسرة وبقائها، إیجاد تأمین خاص بالأرامل والنساء المسنات واللواتی لیس لهن ولی أمر، منح وصایة الأولاد للأمهات المؤهلات لتشجیعهن عند عدم وجود ولی شرعی، تطبیق الحریات الاجتماعیة الخاصة بالمرأة، حضور المرأة فی المناصب الإداریة الحکومیة العلیا، زیادة سعة حضور المرأة الفعال فی الجامعات ومراکز البحث والمجالات العلمیة، الارتقاء بمستوى الوعی العام ومعنویات البحث وغیرها.

ویعتبر دور المرأة فی النظام الإسلامی وظهور مبدأ الثورة دوراً حیویاً وممتازاً، وکما جاء فی کلام الامام الخمینی وقائد الثورة الاسلامیة فإنه لو لم تکن المرأة لما کانت ترکت تلک الاحتجاجات الشعبیة خلال الثورة الإسلامیة ذلک الأثر العظیم. وإذا ماکانت أمهات الشهداء وأزواجهم تبدی فزعها، لجفت شجرة التشوق إلى الجهاد فی سبیل الله والشهادة فی قلوب الرجال”.

فیما تقول مرضیة حسینی ، مدیرة القسم العربی فی اذاعة خوزستان : “تمکّنت المرأة فی الثورة الإسلامیة من خلال اعتمادها على المثل العلیا والعقائد الدینیة والمذهبیة واتباع توجیهات الإمام الخمینی الراحل والسید الخامنئی أن تقدم نموذجاً جدیداً إلى العالم یمثل حضور المرأة فی مختلف مجالات المجتمع. ومن السمات التی یتمتع بها هذا الحضور تمکن الإشارة إلى: الاهتمام بأحکام الإسلام المحمدی النقی وإجرائها، الاقتداء بفاطمة الزهراء (ع) وزینب الکبرى (س)، الالتزام بمبادئ البیت والأسرة، تعزیز الأسس الدینیة والعقائدیة فی بنیان الأسرة والمجتمع، تربیة القوى الناجحة والملتزمة، الدفاع عن الحق والکفاح ضد الظلم والطاغوت، الحضور على الصعید الاجتماعی والسیاسی والثقافی بالحجاب والعفاف، حمایة الاستقلال والحریة، الشجاعة وغیرها”.

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON