4 شَوّال , 1439 A.H. June 18th, 2018

ايران: سبیل الحل المنطقي للقضیة الفلسطینیة هو اجراء الاستفتاء للفلسطینیین

قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي

ايران اليوم :

اكد قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی بان سبیل الحل المنطقی المطروح من قبل الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة هو اجراء الاستفتاء للفلسطینیین كلهم سواء كانوا مسلمین او مسیحیین او یهودا الذین تعود جذورهم الي ارض فلسطین بما لا یقل عن 80 عاما، سواء من هم داخل الاراضی المحتلة او خارجها.

وخلال استقباله عصر امس الاحد المئات من الاساتذة والنخب واعضاء الهیئات العلمیة والباحثین فی الجامعات بمختلف انحاء البلاد، اشار سماحته الي المكانة الرفیعة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بین الشعوب وقال، ان لایران الاسلامیة غالبیة الاعداء بین الحكومات المستكبرة والتافهة مثلما لها السمعة والتایید والنفوذ لدي شعوب المنطقة وغالبیة الدول، وهذا هو السبب الذی حدا بالاعداء الخبثاء للتآمر دوما لكنهم سیمنون كذلك بالهزیمة امام الشعب الایرانی والجمهوریة الاسلامیة بفضل الباری تعالي.

واشار قائد الثورة الي تظاهر ‘شمر العصر’ ای رئیس وزراء كیان الاحتلال القاتل للاطفال بالمظلومیة خلال رحلته الي اوروبا وقال، ان هذا المجرم الذی یتصدر جمیع ظلمة التاریخ قال للاوروبیین كذبا بان ایران ترید القضاء علینا وعلي عدة ملایین من الیهود فی حین ان حلنا للقضیة الفلسطینیة منطقی تماما ومبنی علي المعاییر الدیمقراطیة.

وانتقد قائد الثورة الاسلامیة صمت الاوروبیین ازاء جرائم الكیان الصهیونی فی غزة والقدس واضاف، لقد قلنا دوما انه وبغیة تقریر المصیر وتحدید نظام الحكم فی فلسطین التاریخیة ینبغی مراجعة الرای العام علي اساس الاسلوب المقبول لدي العالم كله واجراء الاستفتاء لجمیع الفلسطینیین السكان الاصلیین سواء كانوا مسلمین او مسیحیین او یهودا الذین تعود جذورهم فی ارض فلسطین الي ما لا یقل عن 80 عاما سواء كانوا داخل الاراضی المحتلة ام خارجها.

واضاف آیة الله الخامنئی، ان مشروع الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة هذا المسجل رسمیا لدي منظمة الامم المتحدة، ألا یتطابق مع المعاییر المقبولة لدي العالم ؟ اذن لماذا الاوروبیون غیر مستعدین لان یفهموا ذلك ؟ .

وفی مستهل حدیثه اعتبر قائد الثورة الاسلامیة، الجامعة مركزا مهما لاعداد القوة الفكریة العقلیة فی البلاد واضاف، ان الجامعة الجیدة امر حیوی لادارة البلاد وفی مسیرة ایجاد واعداد القوة الفكریة العقلیة یتولي الاساتذة الاعزاء دورا بارزا وحساسا للغایة.

واكد سماحته ضرورة ولوج الجامعة فی قضایا البلاد للعمل علي معالجتها واضاف، ان مشاكل البلاد الیوم والغد یجب حلها بصورة علمیة لان المواجهة غیر العلمیة وغیر الحكیمة للمشاكل من شانها ان تؤدی للمزید من تعقیدها وتصعیدها.

واعتبر قائد الثورة ان من القضایا التی یمكن للجامعة ان تلج فیها وتعمل علي حل قضایا ومشاكلها هو الاقتصاد، ولفت الي تاكیداته السابقة بضرورة الاستفادة من اراء ووجهات نظر الاساتذة الجامعیین فی هذا المجال لحل مشاكل البلاد الاقتصادیة.

كما اعتبر الصناعة مجالا اخر یمكن للجامعة المساهمة فی حل قضایاها ونوه الي ان تجربة تخصیب الیورانیوم بنسبة 20 بالمائة كانت مثالا باهرا لقدرات شباب البلاد واضاف، انه فی مرحلة ما حینما كانوا قد وضعوا شروطا لنا لیبیعوا لنا الیورانیوم المخصب بنسبة 20 بالمائة واصبح بعض مسؤولی البلاد یمیلون ایضا لمنح بعض التنازلات، تمكنا بهمم شبابنا واصرارهم وثباتهم من الوصول الي الیورانیوم المخصب بنسبة 20 بالمائة وراي العالم غیر مصدق اننا لسنا بحاجة الي یورانیوم امیركا وروسیا وفرنسا.

واكد قائد الثورة الاسلامیة ضرورة التربیة المعنویة والاخلاقیة للطلبة الجامعیین واشار الي بعض السلوكیات غیر السلیمة الرائجة فی الاجواء الافتراضیة ومنها الاتهامات والبذاءة وتشویه سمعة المؤمن وتضخیم نقاط الضعف الصغیرة واضاف، ان التربیة المعنویة یمكنها الحیلولة دون هذه المشاكل.

واكد ضرورة التحول من نهج استهلاك العلم الي انتاج العلم واضاف، لقد قلنا دوما باننا نتتلمذ امام علوم الاخرین ولكن هنالك فرق بین التتلمذ وبین التقلید والاستهلاك الدائم.

ونوه الي التقدم الباهر فی البلاد فی مجالات النانو والخلایا الجذعیة والقضایا النوویة والتكنولوجیا البیئیة والطبیة والعلوم الاخري واضاف، ان البعض یعتبر هذه الانجازات الملموسة التی لا یمكن حتي للمراكز العالمیة انكارها، فقاعات لتیئیس الشعب والاسرة الجامعیة الا ان مثل هذا الكلام خاطئ تماما.

واكد سماحته علي ‘منهجیة الابحاث’ وان الابحاث یجب ان تتم لتحقیق هدفین اساسیین هما ‘توفیر حاجات البلاد وحل قضایاها’ و’الوصول الي الذروة والمرجعیة العلمیة والحضور بین رواد العلم فی العالم’.

واعتبر قائد الثورة ‘التحقیق الكامل للخارطة العلمیة الشاملة فی البلاد’ ضرورة فی مسار الاصلاح والتطور المستمر للجامعات.

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON