5 رَبيع الأوّل I, 1440 A.H. December 12th, 2018

ايران مستعدة للحوار مع دول الخلیج الفارسي

ايران والكويت

ايران اليوم :

أكد سفیر الجمهوریة الإسلامیة لدى الكویت ‘علي رضا عنایتي’ خلال مقابلة أجرتها معه صحیفة القبس الكویتیة، التزام إیران بالحوار والتمسك به مؤكدا انه، ‘لا أحد یستطیع من الخارج أن یؤثر في هذا الحوار’.

وأكد عنایتي خلال هذا الحوار الذي نشرته صحیفة القبس امس الإثنین، ضرورة تعزیز الحوار من أجل تفادي بلورة أیة مشاكل جدیدة وتعزیز مصالح الجانبین.

كما أكد عنایتي أهمیة دور أمیر الكویت الشیخ جابر الأحمد الجابر الصباح’ في دفع وتیرة الحوار بین دول جنوب الخلیج الفارسي وإیران، مشیرا الى ان الرسالة التي حملها من مجلس التعاون الى رئیس الجمهوریة حجة الإسلام حسن روحاني، ‘لا تزال حیة وستثمر عاجلا أم آجلا’.

وفیما أشار الى القمة الثالثة لحوار التعاون الآسیوي التي ستحتضنها الجمهوریة الإسلامیة في الفترة بین 13 و15 أكتوبر المقبل، نوه عنایتي الى تطلع إیران لقبول أمیر الكویت دعوتها للمشاركة في هذا المؤتمر.

وقال: ان العلاقات الإیرانیة-الكویتیة متجذرة في التاریخ والجغرافیا والأصول والنسب والعرق والدم والثقافة وفي العلاقات الإجتماعیة وكلما عدنا الى الوراء، وجدنا ان هذا التواصل والتجذر والتشابك موجود في العلاقات بین البلدین.

وتابع، ان هذه العلاقات، لا تقتصر على الأمور البروتوكولیة والسیاسیة والتجاریة، فالعلاقات أعمق بكثیر، وكأنها شجرة ضخمة ترتوي من جذور ونحن الیوم سنظل بظلها.

وحول التداعیات المحتملة لإنسحاب أمیركا من الإتفاق النووي على الحوار الخلیجي-الإیراني، قال عنایتي، ان رسالة الشیخ جابر الأحمد الجابر الصباح مبادرة إیجابیة ومتقدمة جدا لأن الحوار یأتي بالثمار عملیا ولما نتحدث عن الحوار، فهو لیس هدفنا وانما وسیلة للوصول الى غایات محددة ونحن رحبنا بذلك، حیث ردت التحیة بتحیتین، الأولى تتمثل في زیارة الرئیس حسن روحاني الى الكویت بعد ثلاثة أشهر من تسلم الرسالة، وبعدها ردت إیران ثانیة برسالة الى أمیر الكویت.

وشدد عنایتي، لا علاقة للحوار بالعمل الأمیركي، فرسالة أمیر الكویت المبنیة على الحوار هي رسالة حیة وستثمر عاجلا أم آجلا في جوهرها. وان تأثیر بعض الأمور على هذه الرسالة، فغیر وارد تماما، لأن الأمر یتعلق بشأن إقلیمي وحوار بین الجیران وعلى الأطراف أن تدخل فیه بنوایا حسنة وتخرج بنوایا حسنة.

وأردف في ذات السیاق، الحوار یتم اللجوء إلیه في جمیع الظروف لحل المشاكل ورقي العلاقات ولوسادت المفسدة والإضطرابات والمشاكل، فالأجدر أن یجتمع الحكماء والقادة والسیاسیون وجمیع الأطراف الى طاولة الحوار لإیجاد مخرج، ومن ثم معالجة الأمر واحتواء الخلاف وعدم تمكین الخلاف من التوسع، حتى لا یصعب الأمر ولا یتسع الخرق على الراقع.

وأكد السفیر الإیراني لدى الكویت، ‘لا أحد یستطیع من الخارج أن یؤثر في هذا الحوار’، لأن أبناء المنطقة والإقلیم أجدر بما هو جار فی اقلیمهم ولا أحد یستطیع أن یفرقنا أو یدق اسفینا بیننا أو یرسم لنا شیئا. وإیران دولة مسؤولة وتلعب دورها الإیجابي لاستتباب الأمن والإستقرار في الإقلیم وتتعامل مع جیرانها.

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON