11 صَفَر , 1440 A.H. October 20th, 2018

بالوثائق.. أضحوكة القرن: السعودية يمكنها السيطرة على إيران بساعات!

صواريخ إيرانية
قال المحلل السعودي سلمان الأنصاري ان بامكان السعودية السيطرة على الأجواء الإيرانية في أربع إلى ست ساعات، كما سيطرت السعودية على الأجواء اليمنية خلال 15 دقيقة!

مع النيران المندلعة في المنطقة، يحاول المحللون الرد على سؤال يتعلق بقدرة المملكة عموما ودول الخليج الفارسي على امتلاك خيارات استراتيجية بوجه طهران التي يتهمونها بالتدخل في شؤونهم الداخلية حسب مزاعمهم.

وحسب الاعلام الأميركي الذي يريد رفع همم السعوديين ومداراة عجزهم وفشل سياساتهم، نقل موقع سي ان ان، عن شخص يدعي انه كاتب سياسي سعودي (سلمان الأنصاري) أن هناك عدة خيارات بيد السعودية حيال ايران، حيث قال ان مملكة آل سعود باستطاعتها حشد غالبية الدول الإسلامية الـ52 ضد إيران.. ثانيا السعودية لديها القدرة على تفعيل دورها الاستخباراتي لزعزعة أمن حكومة إيران من الداخل من خلال دعم الجماعات الارهابية!

واضاف: كما استطاعت السعودية السيطرة على الأجواء اليمنية مع دول التحالف خلال 15 دقيقة، فلا أعتقد أن السيطرة على الأجواء الإيرانية ستستغرق أكثر من أربع إلى ست ساعات، وإذا كان هناك ما أريد قوله فهو أن على طهران ألا تجرب للحظة مدى حلم المملكة السعودية!!.

بعد هذه التصريحات المثيرة للجدل والمضحكة إيران اليوم الإخباري يقارن قدرات الجيش الإيراني والسعودي:

1

(ساسة بوست)

المملكة العربية السعودية تملك أيضًا رابع أكبر ميزانية عسكرية في العالم بإجمالي 56,7 مليار دولار لعام 2015م، بينما تحتل الميزانية العسكرية لإيران المركز رقم 33 بإجمالي 6,3 مليار دولار، وهذا يعكس اهتمام جيد من السعودية بترسانتها الحربية وجيشها.

تحتل إيران المركز رقم 8 عالميًّا بإجمالي 545 ألف جندي في الخدمة، بينما تأتي السعودية في المركز رقم 24 عالميًّا بإجمالي 233,5 ألف جندي في الخدمة طبقًا لإحصائيات عام 2014م. يبلغ عدد قوات الاحتياط الإيرانية 1,8 مليون جندي، مقابل 25 ألف جندي احتياط سعودي فقط لا غير.

الدبابات

(دبابة فلّاق ونذير)

تملك إيران قرابة 1658 دبابة لتصبح في المركز رقم 17 عالميًّا، مقابل 1210 دبابات للسعودية في المركز رقم 22 عالميًّا.تملك إيران 1315 عربة قتالية مما يجعلها تحتل المركز رقم 53 عالميًّا، مقابل 5472 عربة للسعودية في المركز رقم 13 عالميًّا.إيران في المركز الخامس عالميًّا طبقًا لعدد منصات إطلاق الصواريخ بإجمالي 1474 منصة، بينما تأتي السعودية في المركز 13 بإجمالي 322 منصة فقط.

دماوند

(مدمرة دماوند)

تملك إيران رابع أكبر أسطول بحري في العالم بإجمالي 397 قطعة بحرية، بينما تحل السعودية في المركز 49 عالميًّا بإجمالي 55 قطعة بحرية فقط. ومن ناحية الغواصات فإن إيران تملك رابع أكبر أسطول غواصات بإجمالي 32 غواصة، بينما لا تملك السعودية أي غواصات.

غواصة غدير

(مدمرة غدير)

تحتل إيران المركز 24 عالميًّا في إجمالي عدد الطائرات الحربية بعدد 471 طائرة، بينما تسبقها السعودية بإجمالي 675 طائرة حربية في المركز رقم 17 عالميًّا.

صاعقه 1

(صاعقة)

إيران تملك العديد من المنشآت النووية أبرزها مفاعل بوشهر النووي. بينما لا تملك إيران أي رؤوس نووية حتى هذه اللحظة بينما المملكة العربية السعودية لا تملك أي برنامج نووي نشط حاليًا.

المنظومة الصاروخية للسعودية غير معلومة بدقة نتيجة التعنت والسرية التي يتبعهما النظام السعودي حيال هذا النوع من الأسلحة بينما الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي رابع أقوى دولة في العالم من حيث الصواريخ بعد الولايات المتحدة وروسيا والصين.

صواريخ

إيران عندها المقدرة حاليًا على استهداف حاملات الطائرات بواسطة صواريخ فوق صوتية.تملك إيران 200 صاروخ من نوع شهاب-1 الذي تم تطويره عن صواريخ سكود، والذي يصل مداه إلى 300 كيلومتر.و 300 صاروخ شهاب-2 المطور عن صاروخ سكود، والذي يبلغ مداه 500 كيلومتر.وصواريخ شهاب-3 التي يصل مداها إلى 900 كيلومتر، والمطورة عن صاروخ نودونج الكوري الشمالي.وصواريخ سجيل التي يصل مداها إلى 2200 كيلومتر، لتصبح إيران الدولة الأولى التي تطور صواريخ بهذا المدى دون وجود رؤوس نووية.والصواريخ الباليستية عاشوراء التي يصل مداها إلى 2500 كيلومتر.وصواريخ فجر التي يصل مداها إلى نحو 2000 كيلومتر.

اعلن قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الاسلامية العميد امير علي حاجي زادة جهوزية القواعد الصاروخية الايرانية التي تقع في عمق 500 متر تحت الارض والتي تنتشر في كافة محافظات ومدن البلاد لمواجهة تهديدات العدو.

صواريخ تحت الارض

وفي النهاية نشير إلی تصريحات قائد القوة البرية في الجيش الإيراني العميد أحمدرضا بوردستان بأن الجمهورية الإسلامية لاترغب في النزاع مع السعودية؛ولكن إن ما يقرر مصير الحرب إنما هي الحرب البرية “وكما يقول الاستراتيجيون إن الأرض هي التي تعين المنتصر”. الجيش السعودي يفتقر إلى التجارب الحربية ولذلك فهو جيش هش؛ وإن واجه حرب استنزاف يجب أن يتحمل ضربات قاصمة وقاضية؛ وسوف يمنى بهزيمة قوية؛ لذلك على الرياض أن تترك خيار الحرب وتلجأ إلى الخيار السياسي وإلى المفاوضات.

وأشار العميد بوردستان إلى أن: الجمهورية الإسلامية لاترغب في الاشتباك مع السعودية إذ أنها بلد صديق وجار لنا.

مع هذا، تصريحات محللون سعوديون تشبه النكتة وهي أضحوكة القرن. ( محمد بريمي – خاص إيران اليوم )

 

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON