30 رَبيع الأوّل , 1439 A.H. December 18th, 2017

بالوثائق.. على الرياض ألا تجرب للحظة مدى حلم إيران وإلا ستعود الى ما قبل العصر الصناعي خلال ساعات

إيران والمملكة السعودية
إيران اليوم – شهد الأسبوع الجاري تصاعد التوتر بين السعودية وإيران إلى مستويات خطيرة، عقب إعدام السعودية لرجل دين شيعي معارض، وما تلاه من اجتياح متظاهرين إيرانيين غاضبين للسفارة السعودية في طهران وفي النهاية قطع العلاقات بين الطرفين.

مع النيران المندلعة في المنطقة، يحاول المحللون الرد على سؤال يتعلق بقدرة المملكة عموما ودول الخليج الفارسي على امتلاك خيارات استراتيجية بوجه طهران التي يتهمونها بالتدخل في شؤونهم الداخلية حسب مزاعمهم.

وحسب الاعلام الأميركي الذي يريد رفع همم السعوديين ومداراة عجزهم وفشل سياساتهم، نقل موقع سي ان ان، عن شخص يدعي انه كاتب سياسي سعودي (سلمان الأنصاري) أن هناك عدة خيارات بيد السعودية حيال ايران، حيث قال ان مملكة آل سعود باستطاعتها حشد غالبية الدول الإسلامية الـ52 ضد إيران.. ثانيا السعودية لديها القدرة على تفعيل دورها الاستخباراتي لزعزعة أمن حكومة إيران من الداخل من خلال دعم الجماعات الارهابية!

واضاف: كما استطاعت السعودية السيطرة على الأجواء اليمنية مع دول التحالف خلال 15 دقيقة، فلا أعتقد أن السيطرة على الأجواء الإيرانية ستستغرق أكثر من أربع إلى ست ساعات، وإذا كان هناك ما أريد قوله فهو أن على طهران ألا تجرب للحظة مدى حلم المملكة السعودية!!.

بعد هذه التصريحات المثيرة للجدل والمضحكة إيران اليوم الإخباري يقارن قدرات الجيش الإيراني والسعودي:(بالوثائق.. أضحوكة القرن: السعودية يمكنها السيطرة على إيران بساعات!)

1

(ساسة بوست)

المملكة العربية السعودية تملك أيضًا رابع أكبر ميزانية عسكرية في العالم بإجمالي 56,7 مليار دولار لعام 2015م، بينما تحتل الميزانية العسكرية لإيران المركز رقم 33 بإجمالي 6,3 مليار دولار، وهذا يعكس اهتمام جيد من السعودية بترسانتها الحربية وجيشها.

تحتل إيران المركز رقم 8 عالميًّا بإجمالي 545 ألف جندي في الخدمة، بينما تأتي السعودية في المركز رقم 24 عالميًّا بإجمالي 233,5 ألف جندي في الخدمة طبقًا لإحصائيات عام 2014م. يبلغ عدد قوات الاحتياط الإيرانية 1,8 مليون جندي، مقابل 25 ألف جندي احتياط سعودي فقط لا غير.

الدبابات

(دبابة فلّاق ونذير)

تملك إيران قرابة 1658 دبابة لتصبح في المركز رقم 17 عالميًّا، مقابل 1210 دبابات للسعودية في المركز رقم 22 عالميًّا.تملك إيران 1315 عربة قتالية مما يجعلها تحتل المركز رقم 53 عالميًّا، مقابل 5472 عربة للسعودية في المركز رقم 13 عالميًّا.إيران في المركز الخامس عالميًّا طبقًا لعدد منصات إطلاق الصواريخ بإجمالي 1474 منصة، بينما تأتي السعودية في المركز 13 بإجمالي 322 منصة فقط.

دماوند

(مدمرة دماوند)

تملك إيران رابع أكبر أسطول بحري في العالم بإجمالي 397 قطعة بحرية، بينما تحل السعودية في المركز 49 عالميًّا بإجمالي 55 قطعة بحرية فقط. ومن ناحية الغواصات فإن إيران تملك رابع أكبر أسطول غواصات بإجمالي 32 غواصة، بينما لا تملك السعودية أي غواصات.

غواصة غدير

(مدمرة غدير)

تحتل إيران المركز 24 عالميًّا في إجمالي عدد الطائرات الحربية بعدد 471 طائرة، بينما تسبقها السعودية بإجمالي 675 طائرة حربية في المركز رقم 17 عالميًّا.

صاعقه 1

(صاعقة)

إيران تملك العديد من المنشآت النووية أبرزها مفاعل بوشهر النووي. بينما لا تملك إيران أي رؤوس نووية حتى هذه اللحظة بينما المملكة العربية السعودية لا تملك أي برنامج نووي نشط حاليًا.

المنظومة الصاروخية للسعودية غير معلومة بدقة نتيجة التعنت والسرية التي يتبعهما النظام السعودي حيال هذا النوع من الأسلحة بينما الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي رابع أقوى دولة في العالم من حيث الصواريخ بعد الولايات المتحدة وروسيا والصين.

صواريخ

إيران عندها المقدرة حاليًا على استهداف حاملات الطائرات بواسطة صواريخ فوق صوتية.تملك إيران 200 صاروخ من نوع شهاب-1 الذي تم تطويره عن صواريخ سكود، والذي يصل مداه إلى 300 كيلومتر.و 300 صاروخ شهاب-2 المطور عن صاروخ سكود، والذي يبلغ مداه 500 كيلومتر.وصواريخ شهاب-3 التي يصل مداها إلى 900 كيلومتر، والمطورة عن صاروخ نودونج الكوري الشمالي.وصواريخ سجيل التي يصل مداها إلى 2200 كيلومتر، لتصبح إيران الدولة الأولى التي تطور صواريخ بهذا المدى دون وجود رؤوس نووية.والصواريخ الباليستية عاشوراء التي يصل مداها إلى 2500 كيلومتر.وصواريخ فجر التي يصل مداها إلى نحو 2000 كيلومتر.

اعلن قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الاسلامية العميد امير علي حاجي زادة جهوزية القواعد الصاروخية الايرانية التي تقع في عمق 500 متر تحت الارض والتي تنتشر في كافة محافظات ومدن البلاد لمواجهة تهديدات العدو.

صواريخ تحت الارض

وفي النهاية نشير إلی تصريحات قائد القوة البرية في الجيش الإيراني العميد أحمدرضا بوردستان بأن الجمهورية الإسلامية لاترغب في النزاع مع السعودية؛ولكن إن ما يقرر مصير الحرب إنما هي الحرب البرية “وكما يقول الاستراتيجيون إن الأرض هي التي تعين المنتصر”. الجيش السعودي يفتقر إلى التجارب الحربية ولذلك فهو جيش هش؛ وإن واجه حرب استنزاف يجب أن يتحمل ضربات قاصمة وقاضية؛ وسوف يمنى بهزيمة قوية؛ لذلك على الرياض أن تترك خيار الحرب وتلجأ إلى الخيار السياسي وإلى المفاوضات.

وأشار العميد بوردستان إلى أن: الجمهورية الإسلامية لاترغب في الاشتباك مع السعودية إذ أنها بلد صديق وجار لنا.

ومن جهة أخری أكد وزير الخارجية الامريكية الاسبق كولن باول، أن بلاده اخطأت عندما تركت السعودية تهاجم اليمن، مبينا انه من المفروض على امريكا ان لا تصدق وعودهم. وقال باول في تصريح صحافي، لقناة فوكس الامريكية،  “أخطأنا بترك السعودية تهاجم اليمن وكان علينا لا نصدق وعودهم، فقد أكد لنا سلمان وابنه الحرب على اليمن لن تستمر 10 ايام وان الجيش السعودي قادر على دخول صنعاء بعد اليوم السابع من بدأ الهجوم”.

وأوضح باول، أن “النتيجة كانت كارثية، فبعد شهر ونصف من القصف سمعنا صراخ حلفائنا السعوديين يطلبون النجدة، لأن اليمنيين خلقوا مفاجأة لم يتصورها أحد بالداخل اليمني وعلى الحدود دخلوا مدن سعودية وقتلوا الجنود السعوديين وصادروا اسلحتهم رغم اننا قدمنا دعم كبير عسكري ولوجستي لهم”.
وأضاف، “أننا اخطأنا براهننا على جيش ضعيف ووزير دفاع ليس لديه فكرة عن كلمة حرب”.
وأكد باول “نصحت اصدقائنا السعودية الكف عن المهاترات لانهم مكشوفين من قبل ايران وان حرب مع ايران معناها عودة السعودية الى ما قبل العصر الصناعي خلال ساعات”.
واعترف كولن باول، “بأننا غير قادرين في تلك الساعات على منع الايرانيين من تدمير البنية التحتيية للسعودية وبذلك لن يجد السعوديين خط هاتف يخاطبونا منه”.
وكان موقع Defense one كتب تقريراً هذا الاسبوع بعنوان “أربع دقائق فقط.. هو الوقت الذي تملكه السعودية والخليج – الفارسي – للتصرف في حال أطلقت إيران صواريخها”.
وأشار التقرير، أنه إذا ما أطلقت إيران صاروخا ذاتي الدفع على السعودية ودول الخليج سواءً كان هذا الصاروخ نوويا أم لا، فسوف يكون لدى الدول العربية أقل من أربع دقائق للتصرف قبل أن يصيب الصاروخ هدفه.
ولصد الصاروخ بشكل مثالي، يجب أن يتم الكشف عن إطلاقه، ومن ثم تتبع الصاروخ أثناء رحلته من قبل الرادار، وبعدها توجيه المعلومات المتعلقة بمساره إلى وحدة اعتراض الصواريخ، التي تقوم بالرد بدورها.
وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن الصاروخ الاعتراضي سوف يتصادم مع الصاروخ الإيراني مع دخوله إلى الغلاف الجوي للأرض.

في هذا الصدد كشف الأمير السعودي طلال بن عبد العزيز ان حلفاء المملكة حذروها من استفزاز ايران وتهديدها، مشيرا الى قدرة ايران على تدمير القوة العسكرية السعودية خلال 24 ساعة.  (إعتراف السعودية الهام: إيران قادرة على تدمير قواتنا العسكرية خلال 24 ساعة)

قال الأمير طلال في تصريح لقناة “فوكس” الألمانية: “أخبرنا حلفاؤنا بأن لا نغامر باستفزاز إيران وتهديدها، وإلا فإننا سنفتح نار جهنم علينا، وأن القوات الإيرانية قادرة على تدمير البنى التحتية والقوة العسكرية للمملكة خلال 24 ساعة”.

واشار الى وجود خلافات داخل الأسرة المالكة، في ما يختص بالعدوان على اليمن.

واضاف الامير طلال: “ان المملكة شعرت الآن بأنها استدرجت إلى الحرب على اليمن بقرارات خاطئة، وستقبل بالحل الذي كانت ترفضه قبل الحرب”.

علی أي حال الجمهورية الاسلامية الإيرانية أكدت عدة مرات لن تدخل بالحرب مع البلدان الاسلامية خاصة السعودية ولكن إن تصر السعودية بالحرب تكفي ساعات لسحق آل سعود من الأرض وإقامة الإيرانيين الصلاة في الحرمين الشريفين وعلى الرياض ألا تجرب للحظة مدى حلم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

المصدر: خاص إيران اليوم

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON