6 صَفَر , 1440 A.H. October 15th, 2018

تغيير إسم “جبهة النصرة” الى #جبهة_فتح_الشام مؤشر على إفلاس #السعودية السياسي

المتحدث بإسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي - إيران اليوم

إيران اليوم: وصف الناطق باسم الخارجية الايرانية تغيير اسم “جبهة النصرة” الى “جبهة فتح الشام” بانه ضرب من التلاعب بالالفاظ مؤكدا علي ان الطبيعة الارهابية لهذه الجماعة لاتتغير بتغيير الاسماء.
واضاف بهرام قاسمي: إن الهدف من هذه اللعبة هو اخراج هذه الجماعة من قائمة الارهاب فيما انه لا يمكن التغطية على الوجه القبيح للتطرف والارهاب بتغيير الاسماء.
ووصف اللجوء الى مثل هذه التصرفات بانه مؤشر على الافلاس السياسي للجهات الداعمة للتطرف في المنطقة وعلى رأسها السعودية باعتبارها الحاضنة الاولي للقاعدة وطالبان وداعش والنصرة والكثير من الجماعات الارهابية في سوريا داعيا المجتمع الدولي الى مكافحة الاسباب والارضيات التي ساهمت في نشأة ظاهرة الارهاب المشؤومة وتداعياتها والعمل علي اجتثاث جذورها.
وقد اعلنت جبهة النصرة الارهابية الخميس فك ارتباطها بتنظيم القاعدة وتغيير اسمها الى جبهة فتح الشام.
كما حذر المتحدث بأسم الخارجية الايرانية، البعض القليل من الدول التي تقف وعلى الدوام الى جانب سياسات السعودية المحرضة على الفتنة، وقال: إن هذا الموقف لن يحمل لهذه الدول سوي مسؤولية ارتكاب الجرائم مثل ذبح الطفل السوري وحماية الارهاب.
وفيما يتعلق باجتماع القمة العربية الأخير في موريتانيا، صرح بهرام قاسمي الخميس، ان وزارة الخارجية رصدت وبدقة جميع تطورات الاجتماع والوثائق التي نشرت وما قامت به بعض الدول من اجراءات ضد ايران.
وأشار الى ان اصدار بيان منفصل من قبل اللجنة الرباعية العربية ضد ايران على هامش الاجتماع الاخير في موريتانيا، يكشف عن احباط السعودية في الحصول على اجماع عربي.
واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية: إن القمة العربية في موريتانيا كانت باهتة وبأقل عدد من المشاركين نتيجة السياسات السعودية الداعية للتفرقة واصرارها وضغوطها على الدول الأخرى، لدعم حربها في اليمن وحماية الارهابيين في سوريا والعراق وسياسة القمع في البحرين وخيانة السعوديين للعالم العربي في موضوع التحالف ضد الكيان الصهيوني.
الى ذلك أكد بهرام قاسمي ان ذبح القس الفرنسي والطفل السوري في حلب، هي تصرفات مقززة ومدانة ومرفوضة في أي مكان وقعت، واضاف: اننا نشارك المجتمع البشري حزنه وغمه لهذه الممارسات اللا إنسانية والوحشية المنفورة.
وصرح قاسمي: إن هذه الممارسات التكفيرية المتماثلة، تحمل رسالة خاطئة واحدة وهي ان اساس جميع هذه الجرائم نابعة من فكر منحرف ومنحط انتجه زعماء تنظيمي داعش والقاعدة الارهابيين، ولاشك ان مثل هذه الممارسات الوحشية مدانة ومرفوضة في كل مكان.
واضاف: إن سبب انتشار هذه الجرائم كالطاعون في كل مكان يعود الى الدعم الذي يقدمه حماة داعش والقاعدة وترويج لأفكارهما التي تتبنى الكراهية والعنف والقتل، اضافة الى عدم اهتمام العالم بما سببته هذه الجماعات الارهابية من تهجير وفجائع لشعوب بعض دول المنطقة.
وفي اشارته الى ان الهدف من هذه الجرائم هو اثارة الفتنة بين شعوب العالم وتأجيج الحروب الطائفية اضاف قاسمي: إن طهران أكدت دائما ان على العالم ان يتحد لمكافحة الارهاب وان يتحرك بعزم وارادة مشتركة لاقتلاع الفكر الارهابي الذي ينبع من مصدر واحد.
كذلك أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، التفجيرات الارهابية التي وقعت، الاربعاء، في منطقة القامشلي بشمال سوريا واسفرت عن مصرع وجرح عدد كبير من المواطنين السوريين.
وأعتبر بهرام قاسمي ظاهرة الارهاب تهديدا مشتركا ضد السلام والامن الاقليمي والعالمي، وقال: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية اكدت مرارا بانه ومن اجل التغلب على أزمة الارهاب في المنطقة فلا بد من اجتثاث جذوره المتمثلة بالافكار التكفيرية المتطرفة والتي يجري تعريفها بلا وجه حق على انها الاسلام الحقيقي، وان يتم في ظل عزيمة وارادة دولية جادة غلق سبل التمويل والتسليح والدعم للجماعات الارهابية.
كما اكد الناطق باسم وزارة الخارجية: إن الجريمة التي ارتكبتها الدول المعتدية على اليمن في قرية الصراري بمحافظة تعز تعد مثالا صارخا للجرائم ضد الانسانية؛ معتبرا هذه الجريمة بانها تشير الى عجز مرتزقة العدوان للسعودي.
وندد بهرامي بهذه الجريمة قائلاً: إن ارتكاب مجازر جماعية واسعة والتمثيل بالجثث وقطع الاطراف في احدى القري (اليمنية) بهدف قمع جميع او قسم من فئة معينة مثال صارخ للإبادة الجماعية.
واكد قاسمي بالقول: إن هذه الجريمة التي جاءت في اطار الهجمات المنظمة والواسعة ضد المدنيين تشكل جريمة حرب سافرة.
وحذر الناطق باسم الخارجية الايرانية من استمرار الاعمال العدوانية ودعم وتمويل الارهاب التكفيري الذي يكشف عن الوجه الحقيقي للنظام السعودي، كعراب للقاعدة وداعش؛ مؤكدا ان هذه الممارسات ستجرّ هؤلاء المعتدين الى مستنقع لا يمكن التخلص منه؛ وقال: إن مواصلة قتل المدنيين مؤشر واضح على عجز مرتزقة العدوان السعودي.

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON