5 مُحَرَّم , 1439 A.H. September 25th, 2017

تنفيذ الإتفاق النووي.. دليل حاسم ینم عن أحقية البرنامج النووي الإيراني السلمي

إيران اليوم الإخباري

من هو المسؤول عن مرور سنوات الضغط على الشعب الإيراني؟!

حصريا لإيران اليوم الإخباري: سيتم اليوم إلغاء العقوبات الجائرة بحق إيران شعبا وحكومة بعد قراءة رئيس الوكالة الدولية للطاقة النووية تقريره وسينفذ الإتفاق النووي الذي تم الحصول عليه من قبل إيران ودول 5+1. ولكنه ما هو الذي شغل بال كل إنسان عادل وطالب للحق هو ما مرت من صعوبات خاصة خلال السنوات الـ12 الماضية على الشعب الإيراني المتسامح والصبور خلال العقوبات المفروضة؟

لقد ظهر الشعب الإيراني خلال السنوات الثامنة من الحرب المفروضة ضد إيران كأول فائز للميدان، الفوز الذي لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التحلي بالصبر، كما تحلى هذا الشعب بالصبر خلال أيام كانت العقوبات الجائرة مفروضة ضد إيران، حيث أثبت أنه لن يركع لضغوطات الأعداء ولايستسلم أبدا تحت وطأتهم إما من خلال الحرب وإما من خلال فرض العقوبات القاسية.

بعد تنفيذ الإتفاق النووي في إيران سيحكم التاريخ بنفسه ماهي كانت أهداف أصحاب المزاعم حول ملف النووي الإيراني وسيحدد هوية المجموعات الضاغطة التي لن تدخر في طريقها إلى تهميش إيران من نفسها ونفيسها؟!

وبالأحرى فينتذكر ما مرت خلال هذه الفترة من أحداث لتسليط الضوء على القضية أكثر فأكثر

منذ سنة 2002 تم تسليط الضوء على ملف النووي الإيراني وبدء المفاوضات بين الجانبين (إيران و5+1) بشكل جاد والتي مستمرة بين كل من فرنسا وبريطانيا وامريكا وروسيا والصين وألمانيا حتى يومنا هذا وفي 2008 تم إرجاع ملف إيران النووي من قبل وكالة الطاقة الذرية إلى مجلس الأمن وذلك بضغوط عدة دول غربية.

وتثبت إلقاء لمحة سريعة في مسار السنوات الـ12 الماضية، مستوى الضغوط والتعرقلات التي مارستها الأعداء لإخفاق جهود الشعب في تحقيق حقوقها المشروعة.

وأما أستطاعت إيران شعبا وحكومة إجتياز العقبات الصعبة التي قابلتها في طريقها بما في ذلك إتفاق باريس وإستئناف التخصيب وإجتماع جنيف 1 وجنيف 2 وجنيف 3 وبيان ثاني لطهران وإجتماع اسطنبول 1 ورسالة السيد جليلي إلى السيدة اشتون وطلب أشتون للمباحثة وإجتماع اسطنبول 2 وإجتماع بغداد والإجتماع التقني والقانوني الذي جرى بين إيران والوكالة وتصريحات يوكيا أمانو وإجتماع موسكو والتعليق الذي استغرق 9 أشهر خلال المفاوضات والإجتماعات الفنية في أسطنبول والمفاوضات الفنية والقانونية بين ايران والوكالة وشروط مداليتية المسبقة وعدم الإتفاق حول المداليتة وشن حرب نفسية قاسية ضد إيران وإجتماع ألماتي 1 و إجتماع فيننا 4 و5 حيث توصلت إلى تنفيذ الإتفاق، اليوم 16 يناير 2016.

ويلم كل ذي عقل سليم بأن جذر الخلافات تستوحي من مزاعم زائفة وجهها بعض الإنتهازيين والنفعيين.

ولكنه من حسن الحظ ظهر للعالم بأن الحكومة الإيرانية لم تكن تنوي إستخدام برنامجها النووي من أجل أغراض غير سلمية، ما الذي صرح به المسؤولون الإيرانيون كرارا وتكرارا.

وتعتز الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأبناءها البواسل الذين لن يركعوا يوما لغطرسة الأعداء ولن ينسحبوا سواء في مجالات تقنية وبحثية أو حماية سلامة الأراضي الإيرانية وتحلوا بالصبر أمام الصعوبات التي حلت بالبلاد.

اليوم ومرة ثانية ستطلق هتاف الإنتصار والسلطة وستبلغ صوتها إلى آذان العالم برمته لتشوه صورة الإنتهازيين النفعيين.

واليوم بلغت إيران إلى ذروة النصر، على عكس ما كانت تعتقد الأعداء بأن اليوم ذلك بعيد المنال لطهران، فيما أظهرت إيران أنه ليس كذلك.

فلنتذكر أن ذلك ليس نهاية الطريق بل هو بداية الطريق الذي لن يصل إلى ال المنزل المنشود إلا عن طريق التحلي بالصبر.

بقلم الكاتب في إيران اليوم “محمد إبراهيم عروي”
الترجمة: مسلم سليماني
المصدر: إيران اليوم

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON