5 رَبيع الأوّل , 1440 A.H. November 13th, 2018

حصريا لإيران اليوم: محاولة #محمد_بن_نايف لإنقلاب عسكري في #السعودية

بن سلمان وبن نايف

حصريا لإيران اليوم:

لقد شهدت السعودية خلافات سياسية داخلية بعد أن تربع الملك سلمان العرش السعودي، بيد أن نظام الحكم الإستبدادي لا يسمح طفحها على السطح ولكنه يمكن فهمه جيدا بأن البلاد على شفا تحول سياسي.

بعد أن وصل الملك سلمان إلى الحكم فلقد أصبح زمام جميع الأمور بيد الأمير محمد بن سلمان، وهو المسؤول عن كافة الشؤون الداخلية والخارجية للبلاد تقريبا بإعتباره وليا لولي العهد ووزيرا للدفاع السعودي. الأمر الذي يخالف مبادئ وقواعد البلاد هذا، إذ إن محمد بن نايف هو الذي ينبغي أن يمسك مقاليد الأمور في غياب أو حتى حضور الحاكم للمملكة وليس محمد بن سلمان.

ويرمي كل من محمد بن سلمان ووالده لإقصاء بن نايف عن نظام الأسرة الحاكمة تمهيدا لوصول بن سلمان الى الحكم، وعلى السياق ذاته في البداية قاموا بإقصاء مقرن بن عبدالعزيز الذي كان وليا للعهد وبعد ذلك أمسك محمد بن سلمان بدفة الشؤون السعودية أيا كانت سياسية أو إقتصادية أو عسكرية ما تشمل رؤية 2030 الإقتصادية والإتفاقيات العسكرية وزيارات دبلوماسية داخل الحدود وخارجها وفي الحقيقة لقد تم إقصاء محمد بن نايف عن الأمور من قبله ولم يبق له إلا منصبا صوريا بحتا.

على السياق ذاته، أفاد مصدر مطلع لم يذكر إسمه، لـ”إيران اليوم“، بأن محمد بن نايف قد بدأ تحركاته وهو يسعي لـ”التجنيد” السياسي وحتى العسكري داخل الأسرة الحاكمة للمملكة.

وأردف المصدر قائلا، “قد إستغل بن نايف، إستياء أبناء الملك الراحل عبدالله للسديريين (الأسرة الحاكمة) حيث أجريت لقاءات سرية بينه وبين وزير الحرس الوطني السعودي متعب بن عبدالله ورئيس الديوان الملكي والعقل المدبر السعودي في فترة حكم الملك عبدالله، “عادل التويجري” وحتى قد إستوعد متعب بتقديم مساعدات عسكرية له لكي يلجأ بقوات الحرس الوطني (الشرطة) إذا اقتضت الظروف”، بحسب إيران اليوم.

وحول الضلع الثالث للتحالف هذا، قال: “لقد استطاع بن نايف إقناع أحمد بن عبدالعزيز لمواجهة بن سلمان على الرغم من جميع الخلافات والمعارضات، حيث عزز كذا أركان جبهته الداخلية بقوة”.

وجدير ذكره، كان احمد بن عبدالعزيز وزيرا للداخلية في فترة حكم الملك عبدالله ولكنه إقيل من منصبه بسبب شعبيته ومكانته لدى الإذهان العامة في البلاد وخشية إقترابه من عرش المملكة، فيما قد كان، خلال السنوات القليلة الماضية، شخصا بات محل إهتمام الجبهة الإسلامية في المملكة خاصة المقربين من الإخوان المسلمين منهم المغرد السعودي المشهور “مجتهد”.

ومن ناحية أخرى، على ما يبدو وقد شكك محمد بن سلمان لتحركات بن نايف المريبة فتريد تعزيز جبهته، بيد أنه قد سعى لتعزيز مكانته دوليا أكثر، كما كانت كافة زياراته المؤخرة للولايات المتحدة الأمريكية واليابان والصين والباكستان، في الإطار هذا.

وفي السياق هذا، أكد المصدر لإيران اليوم: “ويحاول بن سلمان محاولة كثيرة لتسوية القضية اليمنية سياسية في وقت أسرع حتى يمكن له تنظيم الجيش لمواجهة الإنقلاب الذي ليس مستبعدا حدوثه من قبل بن نايف. الأمر الذي يذهب بالسعودية على شفا الإنهيار.

لذلك ونظرا للتحركات التي تشهدها السعودية فإن الدولة هذه قد باتت على شفا حفرة من “إنقلاب كبير”. ولكنه بما أن بن نايف قد أخضع الجبهة الداخلية تحت سيطرته وفي المقابل قد عزز بن سلمان حلفاءه الدوليين فلا يمكن بلورة نتيجة محددة للإنقلاب هذا.

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON