5 رَبيع الأوّل I, 1440 A.H. December 12th, 2018

حصريا لإيران اليوم.. نص رد مندوب ايران علی مزاعم السعودية

ملك السعودية

خاص ايران اليوم :

القی “عباس كلرو” ممثل ايران لدى الجمعية العامة للامم المتحدة في الاجتماع الثالث والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة كلمته بالعربية كي يسهل فهمها لللسعوديين وذلك ردا على مزاعم وزير الخارجية السعودي بشأن الجمهورية الاسلامية الايرانية.

النص:

بسم الله الرحمن الرحیم

السیده الرئیسه

قبل أیام استمعنا الی کلام وزير خارجية السعوديه فی هذه القاعه و هو یوجه الادعائات الباطله ضد بلادي. و أنا اتکلم الیوم باللغة العربية ردا علی هذه الادعاءات لیکون موقفنا واضحا لبلد الجار.

لقد قال وزیر خارجیه السعودیه إن بلده تدعم الاستراتیجیه الأمريكية ضد إيران. و هذا الموقف لیس عجیبا أو جدیدا . فمواقف السعودیه معروفه و هی ضد شعوب و حکومات المنطقه لاسیما ضد الشعوب العربیه.

من الأمور المضحکه أن یتهم الوزیر السعودی بلادي بدعم الإرهاب. عجیب! هذا الاتهام؟! فالکل یعرف أن السعودیه تغرق فی دعم الإرهاب من الرأس إلى أخمص القدمين.

انا لا أرید ادافع عن دور بلادی الجمهوریه الاسلامیه الایرانیه فی مکافحه الارهاب والذی هو معروف للعالم و خاصتا لشعوب و حکومات الدول الصدیقه فی المنطقه. لکن للاطلاع فقط و تذکیرکم عن العلاقات الموسسیه بین السعودیه و الارهاب اشیر الی بعض وجهات النظر الغربیین:

  • لقد جاء فی برقیات دبلوماسیه مسربه لوزیره الخارجیه الامیرکیه السابقه هیلاری کلینتون فی 2009 أن المانحین السعودیین هم اکبر مصدر لتمویل الجماعات الارهابیه فی العالم.
  • کما صدر تقریر بریطانی عن مؤسسه هنری جاکسون البحثیه یحمل عنوان التمویلات الاجنبیه للتطرف یؤکد أن السعودیه تعتبر المروج الرئیسی للتطرف فی بریتانیا. و تم الکشف فی الصحافه البریطانیه عن إجراء تحقیق حکومی بریطانی أمر به رئیس الوزراء السابق دیفید کامیرون حول مزاعم دعم السعودیه لتنظیمات الارهابیه و التطرف فی بریتانیا.
  • وجه عدد من السفراء الاوروبیین السابقین فی الریاض اتهامات مماثله للسعودیه و وصف السفیر سابق من واحد بلدان الاوروبیه (النرویجی) فی الریاض السعودیه ب مملکه الارهاب و أشار أن السعودیه استعملت ثروتها النفطیه لتمویل نشر الارهاب علی مستوی العالم
  • من أبرز الجهات التی تتهم السعودیه بتمویل الارهاب هو الکونغرس الامریکی الذی أقر فی 28 إیلول – سبتمبر 2016 قانون جاستا بأغلبیه ساحقه و جاءت السعودیه ضمن أهم الدول التی یستهدفها القانون لأن 16 شخصا من منفذی هجمات 11 سبتمبر یحملون جنسیتها

السیده الرئیسه

أکتفی إلی هذا الحد و اقول بأن الجمیع یعرف بأن مصدر الارهاب الذی یستهدف الابریا و یمتد من الشرق الأوسط إلى شمال أفريقيا إلى قلب أوروبا وإلى نيويورك في 11 سبتمبر هو المملكة العربية السعودية. الجمیع يعرف بأن الحكومة السعودية هي الداعم الاساسی للإرهاب من تنظیم القاعدة إلى داعش. الجمیع یعرف بأن الأمة اليمنية المضطهدة والنبيلة تقع تحت الارهاب الدوله السعوديه

یتهم وزیرخارجیه السعودیه بلادی بزعزعه الاستقرار فی المنطقه و هذا یعنی أن المملکه السعودیه تدعم الاستقرار. هل تدمیر اليمن و قتل الابریا و الاطفال الیمنیین یصب فی تعزیز الاستقرار؟ هل القصف الجوی فی ضحیان صعدة فی الیمن وقتل عشرات من الاطفال غالبیتهم کانوا دون سن الخامسة عشرة هو دعم استقرار؟ لقد تعمدت السعودیه قتل الاطفال. أوکد تعمدت فی قتل الاطفال و استهداف المدنیین.

هل حصار ضد دوله قطر یعنی دعم الاستقرار؟ هل تمویل الجماعات الارهابیه فی العراق و سوریا و لبنان و یمن یعنی تعزیز الاستقرار؟ هل انشاء جماعات الارهابیه فی لبنان و هجوم انتحاریه ضد سفاره الایرانیه فی بیروت هی دعم الاستقرار؟ انتم تدعون بأنکم تدافعون عن العروبه. هل ان العروبة هي في التبعية للارادة الأميركية وخوض معاركها بالوكالة؟ هل العروبه هی تحریض اسرائیل علی ضرب لبنان؟ هل العروبة هي التخلي عن الشعب الفلسطيني ؟

أنتم لاتدافعون عن العروبه بل تقتلون العروبه بدولاراتکم. أنتم لا ترحمون أي دولة عربية ولا الشعب العربیه حتی حلفائکم.

وتدعی السعودية إن الحوثيين استهدفوا المراکز المدنیه فی السعودیه ب 199 صاروخ الباليستي إيراني الصنع و هذا الاتهام باطل. کیف یستطیع الجمهورية الإسلامية الایرانیه ارسال صاروخ الی یمن فی ظل الحصار الکامل. ثانياً اذا هذا صاروخا بالیستیا فکیف لایوجد ضحیه مدنیه کما تدعون. إما انتم لاتعرفون حجم الدمار لصاروخ بالیستی أو تکذبون فی إدعائکم.

نحن نوجه الکلام إلی اشقاءنا الیمنیین من کل الفرق و الاحزاب و کل الاطراف الصراع بأن الجمهورية  الإسلامية الایرانیه ترید استقرار الیمن و دعم الجهود السلمیه للممثل الخاص للأمین العام للامم المتحده السید مارتین گریفتس و ندعوا جمیع الیمنیین ألی الحوار الیمنی تحت رعایه الامم المتحده و بالمناسبه اشیر الی کلام السید گریفیتس موخرا حیث قال «لمن یقول إن أنصارالله غیرجادین حول المفاوضات أقول لهم ذلک غیرصحیح».

وقد أبلغ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (فی تقرير الخبراء) في الآونة الأخيرة عن وقع انتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن بسبب جرائم مایسمی ب التحالف السعودی الاماراتی في اليمن، وكذلك الاستهداف  شبكات المياه و منع دخول الأدویه و الغذاء الی یمن. وذکر تقریر مایلی “لدينا أدلة موثقة على أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان فی الیمن”.

فی الختام أود أن أقول بأن الوزیر السعودی یتفاخر بالمال السعودی و یقول السعودیه دفعت 13 میلیارات دولارات لشعب الیمنی؟ صحیح. انتم دفعتم هذا المال و لکن  لقتل الشعب و تدمیر البلد و ازدیاد الکولیرا و الجوع. لیس للدواء و الطعام و الإعمار.

هنا و رغم كل هذه الادعاءات الكاذبة ضد جمهورية الإسلامية الایرانیه، أقول لوزیرخارجیه السعودیه بأن ایران جار مخلص و صادق لکل من هو صادق فی علاقاته و نحن کما دعوناکم سابقا إلی الحوار، فاننا نکرر الیوم دعوتنا للحوار الجاد من أجل حل المشاكل لصالح الأمة الإسلامية و لصالح شعوب المنطقة واستقرارها وأمنها. إن أبواب الجمهوريةالإسلامية الایرانیه مفتوحة لکم.

السیده الرئیسه

هنا فی الختام ردا علی الادعاءات وزیر خارجیه الاماراتیه قبل عده أیام فی هذه القاعه حول الجزر الثلاثه الایرانیه فی الخلیج الفارسی، تؤکد الجمهوریه الاسلامیه الایرانیه سیادتها على جزر أبوموسى وتنب الکبرى وتنب الصغرى. هذا الادعاءات الاماراتیه لیس لها أساس و نرفضها و نعتبرها تدخلا فی شئون. و نوکد أن الجمهوریه الاسلامیه الایرانیه اعرب عن استعدادها للمشارکة فی مفاوضات ثنائیة مع الإمارات العربیة المتحدة لإزالة سوء الفهم القائم.

وشکرا

ايران اليوم

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON