4 شَوّال , 1439 A.H. June 18th, 2018

خاص/ تأكيداً لإيران اليوم.. العربية: إنشقاق عناصر #داعش والإنضمام إلى المعارضين للأسد

ابوبكر بغدادي والملك سلمان

حصرياً لإيران اليوم: لقد تناقل قناة “العربية” باللغة الفارسية، تأكيدا لمقال إيران اليوم تم نشره في 18 ديسمبر 2015،مقطع فيديو يظهر إنضمام بعض عناصر داعش إلى الجماعات المعارضة لحكومة بشار الأسد.

ويظهر هذا الفيديو طابورا طويلا من القوات التي تقوم بالإنضمام طوعيا إلى معارضي الحكومة السورية في ريف حلب.

وجاء في هذا التقرير نقلا عن وكالة “الأناضول” للأنباء، ولقد عززت تركيا مسار إنضمام عناصر داعش إلى المعارضين للحكومة السورية بعد أن إستهدفت مدفعيتها مواقع التنظيم داعش في شمال “حلب”.

هذا ويفيد”إيران اليوم” قرائها الإعضاء بأنه كان نشر مقالا حصريا في 18 ديسمبر 2015، تحت عنوان “داعش يغير زيه تحت مسماه الجديد”، حيث تكهن موقعنا “إيران اليوم” في مقاله مستقبل إرهابيي داعش، ما أتت قناة “العربية” به اليوم بعد مضي ما يقرب من شهر واحد.

وتاليا نأتي بمقال إيران اليوم والذي مضى ذكره آنفاً:

خاص / داعش يغير زيه تحت مسماه الجديد (رابط الخبر)

حصريا لإيران اليوم: لقد أثارت الصراعات القائمة في شمال وشمال شرق سوريا مخاوف السعودية وتركيا، إذ إنه من جانب لقد إستطاع الأكراد في سوريا خلال الأسابيع الماضية توجيه ضربات عنيفة وجادة على داعش. ومن جانب آخر لقد تمكن قوات سوريا الحكومية من رفع الحصار عن مناطق مهمة من شمال حلب ثم التغلغل صوب عاصمة داعش “الرقة”.

وقد أرغمت هذه التحركات دولتي السعودية وتركيا على تشكيل تحالف للحد من تقدم قوات سوريا الحكومية في شمال هذا البلاد.

وفي الواقع وليس وراء تشكيل هذا التحالف سبب إلا الهزائم التي لحقت بدماعة داعش الإرهابية خلال الاسابيع الماضية فلذلك قررت السعودية وحلفائها دعم قوات داعش وإعادة هيكلة هذه الجماعة تحت ذريعة مكافحة داعش. 

ولم يكن من القرر إنسحاب وخروج داعش من المنطقة، حيث لقد كلف تزويد داعش بالسلاح والمال وتجنيد قواتها ثمنا باهظا للسعودية وبالتالي لن تخرج العناصر الإرهابية الموالية لداعش من المنطقة بل سيظهرون في زي آخر غير ما كانوا فيه مسمياً أنفسهم بـ”التحالف” وليس “داعش”.

 

كما يلاحظ قراءنا الأعزاء أن إيران اليوم كان تكهن إنشقاق عناصر داعش من صفوف هذه الجماعة وإنضمامها إلى صفوف الجماعات المعارضة للحكومة السورية وإن داعش لن يزول ولن يغير مكانه بل سيعود مغيرا أزياءه وسينظم إلى الجماعات المعارضة للحكومة السورية، لأن السعودية وتركيا لم تكونا تتمكنا من إرسال قوات جديدة تحت إسم “التحالف” إلى سوريا بسبب فضائحهما حول تقديم الدعم لداعش فلهذا لا مناص لهما إلا إستخدام نفس القوات في جماعة داعش التي لحقت بها هزائم كبيرة اليوم.

 وتوجه قناة العربية بين فينة وأخرى ضربات لاتعوض على الحكام السعوديين وتركيا بشكل غير مقصود وذلك عبر أخبار تنشرها. على كل وكلما تمر الأيام من الأزمة السورية وتنكشف صفحات جديدة من المجازر وعلاقات آل سعود وتركيا مع داعش بأيدي أنفسهم، كما قول سبحانه وتعالى: “مَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ“.

المصدر: “إيران اليوم
الترجمة: “مسلم سليماني”

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON