9 شَعْبان , 1441 A.H. April 2nd, 2020

غلطة الشاطر بألف.. من سيربح المعركة الاخيرة؟

ايران اليوم :

باتت الجمهورية الاسلامية في ايران تمتلك اسباب القوة وتصدرت محور المقاومة وعززت كثيراً من قدراتها ومنظوماتها الدفاعية منذ اليوم الاول من ثورتها لتصبح من اكثر قوى الاقليم اقتداراً، اعترافاً من الجميع بما فيها الامريكي حتى وان حاول ان يتجاوز هذه المسألة.

ورأى محللون سياسيون ان ايران تعلم جيداً قوة اعدائها ولهذا تعمل على الوصول الى موازنتهم بالارادة الصلبة والايمان. وانه لا توجد في المنطقة دولة تمتلك القوة والاكتفاء الذاتي والتقدم العلمي والتكنولوجي والعسكري كما لدى ايران.

فيما اكد خبراء سياسيون ان الادارة الامريكية المتعاقبة وتحديداً ادارة ترامب جربت ايران في البحر ووجدوها انها كانت على قدر التحدي حيث لم تترك السفينة البريطانية التي احتجزتها الا حين تم الافراج عن سفينتها، وكذلك جربت في الجو وفي الميادين العسكرية وسياسياً واقتصادياً، عندها ادرك الامريكيون بان ايران لم تتراجع قيد انملة، فهي منذ البداية قالت ان قرارها ونهجها الاستراتيجي اليوم ايران وغداً فلسطين، ومازالت بعد 41 عاماً من انتصار ثورتها الاسلامية متمسكة بشعار فلسطين اولاً في وقت العديد الدول العربية والاسلامية تتجاهل ذلك.

واعتبر الخبراء تغريدة الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالفارسية بانها محاولة لاستمالة الشعب الايراني ظناً منه انه سيتقرب منهم، واكدوان ان الشعب الايراني واع لمعرفتهم بانه نفاق من قبل ترامب ليس الا.

في المقابل، اعتبر مسؤولون فلسطينيون، الشعب الايراني بأنه اصبح رأس حربة في مواجهة المؤامرات الصهيوامريكية ضد الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية والامة الاسلامية.

ووصفوا الجموع الايرانية التي خرجت في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، بانها رسالة قوية الى ترامب ونتنياهو وكل المتآمرين ضد القضية الفلسطينية، بان فلسطين ستبقى حية في قلوب الملايين، وصفقة ترامب لا يمكن ان تمر مهما استخدمت امريكا و”اسرائيل” من ادوات البطش والتضييق وكسر ارادة الشعبين الايراني والفلسطيني، مشيرين الى ان الشعب الايراني يمتد من طهران الى القدس عبر محور المقاومة الذي يشتد عوده ويقوى في مواجهة الصلف الصهيواميركي، ولا اعتبارات لصفقة ترامب امام هذه الصلابة والقوة.

واكدوا ان امريكا عندما تغتال الشهيد القائد الفريق قاسم سليماني، تمهيداً لتمرير صفقة ترامب، لانها تعلم تماماً انه الوحيد القادر على مواجهة هذه الصفقة عبر محور المقاومة والذي كان يعرف جغرافيته جيداً ويرتب ادواتها، ولكنهم شددوا على ان دمه يتدفق في شرايين الملايين من الشعب الايراني الذي خرج رافضاً لصفقة ترامب موجهاً البوصلة نحو القدس.

واكدوا ان الدعم الايراني كان سبباً لما وصلت اليه المقاومة الفلسطينية وهزت بها اركان العدو الصهيوني، بالرغم من التضييق والحصار الذي يعيشه الشعب الايراني.

وتابعوا مستطردين: رغم ان امريكا هي رأس الحية والداعمة للعدو الصهيوني وتريد ان تتسيّد على العالم عبر صفقة ترامب، كما يظن الرئيس الامريكي بانه فرعون العصر وانه سيد العالم وهو يرتبه كيفما يشاء ليقدم فلسطين هدية للعدو الصهيوني، الا ان الادارة الامريكية والجيش الامريكي يرتعدان خوفاً مما ستفعله الثورة الاسلامية في ايران رداً وانتقاماً لاغتيال الشهيد القائد الفريق قاسم سليماني.

ووصفوا بيان المسيرات المليونية في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران بانها رسالة واضحة لامريكا بانه لا أمن ولا استقرار لك في المنطقة طالما هناك جندياً امريكاً يتواجد فيها، لافتين الى ان الضربة الصاروخية لقاعدة عين الاسد الامريكية في العراق قد اصابت واشنطن بقيادة ترامب بمقتل، ويوم بعد يوم تكشف الخسائر في الارواح والمعدات واهتزاز الشعب الامريكي.

ما رأيكم..

  • بما يدلل اصرار الشعب الايراني على مواجهة الضغوط الامريكية وافشال الحظر المفروض؟
  • لمن ستكون الغلبة في المنطقة، بعد الاجماع الايراني والفلسطيني على رفض صفقة ترامب والتأكيد على نهج الشهيد القائد الفريق قاسم سليماني؟

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON