8 رَبيع الأوّل , 1440 A.H. November 16th, 2018

فرنسا: السعودية لا تريد سوى رأس اﻷسد

بشار الأسد وسلمان بن عبدالعزيز

إيران اليوم – نشر موقع “كورييه إنترناسيونال” الفرنسي تقريرا أشار فيه إلى أن السعودية تهدف من وراء إرسال قوات برية لسوريا، إلى الإطاحة بنظام اﻷسد، قبل محاربة “داعش”.

وكانت قد أعلنت الرياض عزمها إرسال قوات برية إلى سوريا، في وقت يستعد فيه الجيش السوري، بدعم من الطيران الروسي، استعادة السيطرة على مدينة حلب، معقل الارهابيين.

“كورييه انترناسيونال”، المختص بنشر مقتطفات من الصحافة العالمية، نقل عن صحيفة “رأي اليوم” أن “الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أعلن الأحد 7 فبراير أن بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول اﻷخرى ولا تفعل ذلك إلا للدفاع عن نفسها من تدخل اﻷخرين، السعودية لا تدير بمفردها الحرب في اليمن، كما أنها تستعد لإرسال قوات برية إلى سوريا” تتعجب الصحيفة.

وأضاف الموقع الفرنسي ” في 4 فبراير أعلنت الرياض رسميا أنها تدرس إرسال قوات برية إلى سوريا كجزء من التحالف الجوي، الذي يشن حاليا غارات ضد داعش، دون الإشارة إلى عدد الجنود الذين يمكن أن ترسلهم لسوريا”.

وفي الوقت نفسه، تقود السعودية مناورات عملاقة، تضم 150،000 من القوات من مختلف دول “التحالف السني” مثل السودان والأردن ومصر وغيرها من الملكيات النفطية في الخليج.

هذه المناورات، واﻹعلان هو جزء من سياسة خارجية جديدة هجومية للرياض. يشير الموقع، موضحا أنه إذا حدث تدخلا عسكريا سعوديا بسوريا، فإنه من المحتمل أن يكون عبر الأراضي التركية.

ونقل الموقع  عن عبد الباري عطوان، رئيس تحرير “رأي اليوم”، القول “الهدف الرئيسي المعلن لهذا التدخل، هو القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية، ولكن الهدف الحقيقي غير المعلن، هو تعزيز ومساندة قوات المعارضة السورية المسلحة في قتالها لإسقاط النظام في دمشق، وتغيير موازين القوى على الارض، بعد التقدم الكبير الذي حققته قوات الجيش العربي السوري في ريف حلب الشمالي والشرقي وفي محافظة درعا جنوبا بغطاء من الطيران الروسي”.

وأشار إلى أن السعوديين يشعورون بحالة من “الهوس” على صعيدين اﻷول: الثأر من بشار الأسد، بعد خمس سنوات من استثمار المليارات والجهود السياسية والعسكرية لللإطاحة به، لكنهم يخشون الآن من هزيمة سياسية على الأرض السورية، وثانيا: تشكيل تحالف سياسي وعسكري سني في مواجهة “المحور الإيراني الشيعي” والتي تعد سوريا جزءا منه.

وبحسب “رأي اليوم”، كما نقل “كورييه إنترناسيونال”، السعودية باتت على استعداد لحشد كل قدراتها المالية والعسكرية لتحقيق غايتها “بغض النظر عن اﻷضرار المالية والبشرية”.

وبين الموقع الفرنسي أنه في المقابل الصحف السعودية، أكدت أن المملكة لن تسمح لفوز إيران وروسيا: “المملكة العربية السعودية، وكذلك تركيا، لن تسمح بانتصار إيراني روسي في سوريا”، كما كتب جمال خاشقجي، في صحيفة الحياة اللندنية.

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON