13 ذو القِعْدة , 1440 A.H. July 16th, 2019

ماذا يفعل نجل ملك ايران الفار في احضان إبن سلمان؟

ايران اليوم :

من المقرر ان يؤدي قريبا نجل ملك ايران الهارب رضا بهلوي دورا في المشروع الرامي الى استهداف ايران وذلك بطلب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. حيث سيحصل رضا بهلوي على مبلغ لا بأس به من ابن سلمان جراء خدمته هذه .

-مجرد ايجاد قناة “ايران اينترنشنال” قبل عامين وبالضبط على اعتاب اجراء الانتخابات الرئاسية في ايران، وبالطبع تزامنا مع ظهور نجم محمد بن سلمان في سماء السياسة السعودية، مؤشر على أن من وجهة نظر السعودية فان اداء وسائل اعلام مثل “بي بي سي” الناطقة باللغة الفارسية و”صوت امريكا” وقناة “من وتو” و.. كان فاشلا ولم تنجح في التاثير على الراي العام الايراني .

-المساهمة المباشرة للسعودية في تاسيس هذه القناة التي تصل ميزانيتها السنوية الى 50 مليون دولار ، وبالطبع الاشراف المباشر لـ”سعود القحطاني” مستشار ابن سلمان واقرب مقربيه والشخص الذي كان له دور مباشر في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ، هي ادلة دامغة تكشف بوضوح ان ابن سلمان وبعد فشله في مواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية على الصعيد الاقليمي، يحاول عبثا تغيير النظام في ايران في اطار ثقافي باعتباره هدفا استراتيجيا. التامل في التوجهات التي تسود وسائل اعلام سلمانكو انطلاقا من قنوات “ام بي سي” ومرورا بـ”روتانا” وتعميمها على قناة “ايران اينترنشنال” خير دليل على هذا الامر .

-تواصل قناة”اينتر نشنال” مع المتحدث باسم زمرة “الاحوازية” الارهابية ودعمها المبطن لهذه الزمرة الارهابية في هجومها الارهابي العاام الماضي على العرض العسكري في اهواز وبالطبع قتل المدنيين الابرياء وتركيزها على تغطية الاجتماعات والاخبار المتعلقة بزمرة المنافقين التي يضم سجلها الاسود اغتيال اكثر من 17 الف ايراني، تكشف بوضوح اهداف وتوجهات النظام السعودي من تاسيس هذه القناة .

-الاستفادة ممن تسميهم بالنخب الاعلامية العاملة في سائر القنوات ووسائل الاعلام المناوئة لايران وتوظيفها برواتب تزيد على روانب سائر وسائل الاعلام، مؤشر على ان ابن سلمان لا يألو جهدا لمعاداة ايران، ويعتقد ان تحقيق هدفه سيكون اسهل ان كان من خلال توظيف مرتزقة ايرانيين، وبالطبع فان انفاق الحكومة السعودية ذات الاسبوعين، لمثل هذه الاموال مقارنة بانفاقها لـ 450 مليار دولار على شراء الاسلحة الامريكية نفقات ام لا يذكر.

-من جهة اخرى فان مشاركة رضا بهلوي نجل ملك ايران الفار في مشروع خاص مناويء لايران بدعوة من ابن سلمان ستزيد صفة دنيئة وخسيسة اخرى الى صفاته السابقة وهي صفة مرتزق ابن سلمان . في حين تشير التكهنات الى ان خزينة الاموال المسروقة من ايران بواسطة الامير الفار باتت خاوية ، يبدو ان ولي العهد السابق ومن خلال رضوخه لهذه العملية الدنيئة وتحوله الى احد مرتزقة ابن سلمان ، يسعى من خلال ظهوره امام الكاميرا الحيلولة دون نسيان شخصه وعائلته. الغريب هو ان ولي العهد الذي هرب من ايران قبل حوالى 41 عاما بضغط من الاحتجاجات الشعبية ضد نظام والده الديكتاتوري، لم يصدق لحد الان بانه مضى على نسيانه اكثر من أربعة عقود .

– قد يكون من الطريف ان نذكر ولي العهد السابق بنقطة مهمة وهي “ان الزمان لن يعود للوراء” . لو كان هذا الخسيس لديه القليل من الفطنة والكياسة وقرا عما قام به من نشاطات مناوئة لايران خلال الاعوام السابقة، لآمن بانه وفي القرن الحادي والعشرين ليس هناك أي احد يفكر حتى باعادة نظام ديكتاتوري ، وان الانظمة الملكية اكل عليها الزمن وشرب في وقتنا الحاضر ولم يبق منها سوى قشرة بالية .

-يمكن وصف الاقتران بين ابن سلمان ورضا بهلوي بانه “اقتران مؤامرة “. وبالطبع فان مشاهدة المشاريع الخاصة بولي العهد الايراني السابق وبالتالي مخرجها ولي العهد السعودي الراهن عبر “قناة ايران اينتر نشنال” في عالمنا المرير الحالي لا تخلو من طرافة للمشاهدين . طبعا طرافة هذه البرامج الساخرة ستصل ذروتها حين تفتح زمرة المنافقين افواهها كما وعدت وتقوم بالكشف عن الممثل الساخر والمخرج.

ان حكاية “عصبة المتامرين” تجاه الشعب هي حكاية مكررة وفي نفس الوقت فاشلة وبحسب قول الشاعر ..
ان قومي تجمعوا و بقتلي تحدثوا
لا ابالي بجمعهم كل جمع مؤنث

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON