7 رَبيع الأوّل , 1439 A.H. November 25th, 2017

موسویان: خمس نقاط على ترامب معرفتها عن ایران

استاذ جامعة برینستون الامریكیة حسین موسویان

إيران اليوم:

أكد استاذ جامعة برینستون الامریكیة حسین موسویان، إن مواقف دونالد ترامب والعدید من المرشحین الامریكیین خلال الانتخابات الرئاسیة، كانت تؤید وجهات نظر سماحة قائد الثورة الاسلامیة متسائلا بذلك عما كان ترامب سیقوم بتعدیل سیاسات بلاده و یضع حدا لانقطاع علاقات بلاده مع ایران علی مدی 38 عاما وسیترك ارثا خالدا فی تاریخ الدبلوماسیة المعاصرة؟

واضاف موسویان فی مقال نشرته صحیفة هافینغتون بوست الامریكیة تحت عنوان ‘خمس نقاط علي ترامب معرفتها عن ایران’ ، اضاف ان ما یثیر الانتباه هو ان سماحة قائد الثورة الاسلامیة توقع فوز ترامب فی الانتخابات الرئاسیة الامریكیة انطلاقا من اعتقاده بان ترامب كشف عن حقائق المجتمع الامریكی للامریكیین.
وتابع ان علی ترامب ان یدرك بعض النقاط بشأن ایران بما فیها دور امریكا التخریبی فی مسار الدیمقراطیة فی ایران، و ممارساتها العدائیة تجاهنا بما فیه دعم نظام صدام البائد بشن الحرب ضد ایران ولجوئه الی استخدام الاسلحة الكیماویة و العدوان علی منشآت ایران النفطیة.
و اكد رغم كل ذلك، باتت ایران أكثر قدرة من أی وقت مضی بینما حلفاء امریكا اما سقطوا أو باتوا عرضة للمزید من الضعف و المشاكل.
و فی جانب اخر من هذا المقال وصف موسویان خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووی) بانه اكبر انتصار فی العالم فی مجال حظر انتشار الاسلحة النوویة.
واستطرد بالقول ان ترامب یرفض خطة العمل المشترك الشاملة، و وصفها علی صفحته فی تویتر بالصفقة السیئة بینما تعد هذه الخطة ثمرة بارزة للدبلوماسیة خلال العقود الاخیرة و تعتبر اكمل وثیقة فی مجال حظر انتشار الاسلحة النوویة فی العالم متسائلا هل سیقضی ترامب علی خطة العمل المشترك أو سیعمل لیس فقط علی الحفاظ علیها بل یترك ارثا اكبر من ذلك.
وفی جانب اخر من مقاله اشار موسویان الی الحروب التی اندلعت خلال العقود الاربعة الماضیة فی المنطقة بما فیها الحرب التی فرضها نظام صدام علی ایران والعدوان الامریكی علی افغانستان (2011) و العراق (2003) و العدوان السعودی علی الیمن و كذلك تدفق الارهابیین من مختلف دول العالم الی سوریا و اكد ان هذه الحروب دفعت منطقة الشرق الاوسط نحو حافة الانهیار و لا تهدد امن المنطقة فحسب بل باتت خطرا یهدد امریكا و اوروبا ایضا.
واوضح ان ترامب یعتقد كسلفه باراك اوباما بان حلفاء امریكا كانوا الداعمین الرئیسیین للجماعات الارهابیة كما ادت اخطاء امریكا الی ظهور داعش و القاعده.
و اضاف ان ترامب یوكد ان هدفه الرئیسی یتمثل فی القضاء علی داعش و لیس اسقاط نظام بشار الاسد فی سوریا و هذا الموقف فتح المجال امام التعاون بین واشنطن وموسكو فی الشرق الاوسط بینما تعد امریكا و ایران عنصرین مهمین فی المنطقة و ان كیفیة العلاقات التی تربطهما ستكون موثرة فی اجتثاث جذور داعش و تسویة المشاكل التی تعانی منها المنطقة .
واضاف ان التعاطی مع ایران یعد ضمن الخیارات المطروحه امام ترامب لإرساء الامن و الاستقرار فی المنطقة و بما ان جدار انعدام الثقة بین امریكا و ایران لازال مرتفعا، علي رغم التوصل الی خطة العمل المشترك الشاملة، الا ان التعاون الوثیق بین الجانبین بحاجة الی قیام امریكا بترك سیاساتها المتمثلة بتغییر الانظمة و الاعتماد علی الدبلوماسیة و الاحترام المتبادل و عدم التدخل فی شؤون الاخرین و الحفاظ علی المصالح المشتركة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON