11 مُحَرَّم , 1440 A.H. September 21st, 2018

نيوزويك: إذا دخلت السعودية في حرب مع إيران فإنها لن تستمر لأسبوع

السعودية , ايران - ايران اليوم

ايران اليوم:

اعتبرت مجلة «نيوزويك» الأمريكية أن قوة ومنعة إيران في الشرق الأوسط نجحت في التصدي لنفوذ السعودية في الإقليم وحال دون أي هجوم مباشر على الأراضي الإيرانية .

وأضافت المجلة في تقرير لها، أن محاولات السعودية لإبراز قوتها وتعزيز نفوذها لم تكلل بنجاحات ملموسة وبائت بالهزيمة والفشل الذريع في العراق وسوريا ولبنان ، وسط تورط قواتها المسلحة في حرب استنزاف طويلة تقتل الاطفال والابرياء في اليمن، في صراع كلفته عالية ولا تبدو له نهاية في الأفق .

ولفت التقرير إلى أن «السعودية كانت فرصتها ضئيلة لاستهداف إيران حتى عندما كانت إيران في أضعف لحظاتها، فقد تحالف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع (إسرائيل) والسعودية في محاولة لعزل إيران دبلوماسيا، والضغط عليها اقتصاديا عبر فرض عقوبات جديدة عليها بشأن برنامجها للصواريخ ودعمها لحركات إرهابية ولكن كل جهودهم بائت بالفشل الذريع .

وقالت المجلة إنه «رغم تشديد العقوبات الأمريكية إلى جانب انخفاض سعر النفط لتدفق الأموال اللازمة لدعم الاقتصاد الإيراني، فإن السعودية لم تنجح في وقف إيران وتغلغلها في العراق وسوريا ولبنان والآن اليمن ولم تتاثر ايران في مجال التسليح بل في كل يوم تستعرض اواع جديدة من اسلحتها المصنعة داخليا ».

ويرى الخبير في شؤون الخليج الفارسي بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن «توماس ليبمان» أنه «في حال دخلت الرياض في حرب مع طهران، فإن السعودية لن تستمر لأسبوع، والنظام السعودي يعلم ذلك؛ فهم منهكون في حرب اليمن التي لا يستطيع الجيش السعودي الواهن هزيمة الحوثيين فيها فكيف سيهزم قوة ايران الصاعدة والتي لديها ماهو مخفي اكثر من الظاهر ».

وأضاف «ليبمان» أن «سكان السعودية يعادلون ربع سكان إيران، كما أن شريان الحياة الضروري للسعودية يقع بالكامل في الساحل الشرقي للسعودية على الخليج، سواء أكانت ذلك منشآت النفط أو محطات تحلية المياه، وهي أهداف سهلة وواضحة للبحرية والصواريخ الإيرانية المتمركزة بكثافة في الخليج».

وأكد الخبير في شؤون الخليج الفارسي أن «السعوديين لا يمكنهم مجاراة الإيرانيين على البحر، كما أن الجيش السعودي لا يستطيع الاشتباك معهم على البر، ومن ثَم فإن فرصة حصول صراع مباشر بين الطرفين أمر مستبعد وصعب على المملكة التي تضرب الاضطرابات داخلها ».

في العلاقة بين إيران والمملكة العربية السعودية، لا تبدو الحرب العسكرية المباشرة خيارا مفضلا أو مقصودا لدى أي من الطرفين، لكن وفي الوقت ذاته فإن الحلول السياسية بشأن الملفات الصراعية قد أصبحت بعيدة، وتحول دونها «دبلوماسية التهديد والتخويف» التي يمارسها كل طرف ضد الآخر.

ويتصاعد الصراع غير المباشر بين البلدين في وقت تتعاظم فيه أزمات الشرق الأوسط عموما، ومنطقة الخليج الفارسي على وجه الخصوص، فيما لا تقف الولايات المتحدة الأمريكية و(إسرائيل) بعيدتين عن مجريات هذا الصراع بل هما المستفيد الاكبر من استمراره على هذا الحال لانه يدر على الخزينة الامريكية اموال طائلة ويجعل المملكة بحاجة الى ارضاء اسرائيل من اجل الاستمرار في الحكم .

أترك تعليقا

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *


*

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
Facebook
Facebook
SOCIALICON